جهات متنفذة تسوّق الملايين من علب الدواء المغشوشة في بغداد

أخبار العراق:أعلن جهاز الأمن الوطني، الخميس 25 اذار 2021، ضبط نحو (2 مليون و250 ألف) علبة دواء مغشوشة ومهربة في منطقة الحارثية ببغداد.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وذكر الجهاز، في بيان ورد لـ اخبار العراق أنه بناءً على معلومات واردة من المواطنين عبر الخط الساخن (131)، كثفت مفارز جهاز الأمن الوطني جولاتها الميدانية بالاشتراك مع مفرزة تفتيش تابعة لدائرة صحة الكرخ.

وأضاف البيان أن الجولة أسفرت عن ضبط قرابة (2 مليون و250 ألف) علبة دوائية مغشوشة ومهربة في مذخرين لتجارة الادوية بمنطقة الحارثية في بغداد، بعد استحصال الموافقات القضائية، فضلاً عن غلق مركزين اثنين لزراعة الشعر لا يمتلكان اجازات رسمية لمزاولة المهنة وضبط بداخلها على ادوية تخدير وعلاجات غير مرخصة.

تجارة الادوية المغشوشة تحميها الأحزاب!

ولا تنحصر مشاكل القطاع الصحي في العراق، بالجزء المتعلق بـ تردي المستشفيات أو حتى سوء الإدارة وقلة العناية وضعف الرقابة، بل تتجاوزه إلى مشكلة تهريب الادوية الفاسدة أو منتهية الصلاحية والمغشوشة، بشكل يكبد العراقيين خسائر بشرية، تضاهي خسائره جراء رداءة الخدمات.

ويقول مراقبون ان بعض الأحزاب والجهات السياسية تسهل عمليات ادخال الادوية الفاسدة والرديئة وحمايتها للحصول على منافع مادية مضاعفة دون التفكير بالعواقب الجسيمة التي ستلحق بمتعاطي تلك الادوية.

وفي وقت سابق أُعلن عن وفاة ثلاثة أطفال بسبب جرعة لقاح تبين أنها فاسدة، بحسب ما أكدته تقارير صحافية محلية عراقية، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الصحة. ووعدت حكومة محافظة صلاح الدين شمالي العراق، بفتح تحقيق موسع في الحادث، وذلك بعد أسابيع من حالة مماثلة تسببت بشلل شبه كامل لمريض بعد حقنة تبين أنها فاسدة، وتسببت بضرر في جهازه العصبي.

وتعلن السلطات الأمنية العراقية بين آونة وأخرى، عن إحباط عمليات تهريب أدوية غير مرخصة إلى داخل البلاد عبر المنافذ الحدودية، وسط متابعة مستمرة من أجهزة الأمن لما تعرف بمافيات الأدوية. ورغم هذه المتابعات التي تعلن عنها الأجهزة المختصة لكنها لم تفلح في القضاء على عمليات التهريب تماماً.

ويوضح الدكتور الصيدلاني أحمد الرحماني أنّ هناك نوعين من الأدوية المهربة أولها منتهية الصلاحية والتي يتم تزوير تواريخها بأخرى جديدة غير صحيحة، ونوع مجهول المنشأ أو أدوية مقلدة وإذا دخلت هذه الأدوية إلى البلاد، ستصل إلى المرضى بكل سهولة نتيجة عدم وجود رقابة على الصيدليات والمستودعات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

88 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments