جهاز مكافحة الارهاب المدعوم امريكيا في صراع مع الحشد والحرس الثوري الايراني

أخبار العراق:  هذا التقرير مهم جدا حول جهاز مكافحة الارهاب،  كونه يوضح خلفيات مهمة خفية اعلاميا عن هذا الحهاز وكذلك عن خلفيات التزاحم بينه وبين الثوري الايراني في العراق .

اهم ما فيه هو التشكيل والتمويل والاستثمار المستقبلي لخبره هذا الجهاز ، والتنافس بينه وبين تشكيلات الحرس الثوري على قيادة وتاهيل الجيش والشرطة الاتحادية في العراق .

انشأ في ٢٠٠٣ من قبل التحالف الدولي وبقيت الدول التي اشتركت في تدريبة وتشكيله واهمها بالاضافة للقوات الخاصة الامريكيه ، الاسترالية ، النيوزلندية ، الاسبانية ، الفرنسية والبلجيكية متواصلة معه كشريك اساسي في القوة الدولية لمكافحة الارهاب .  بالاضافة الى ما تقدمة الحكومة العراقية ، تقدم الحكومة الامريكية عشرات الملايين لدعمة سنويا وتخضع الانفاقات للتفتيش المستمر ، بالاضافة الى التدريب ، حيث دربت عناصره بنفس برامج تدريب عناصر القوات الخاصة الامريكية وجهزت بنفس تجهيزها ، رغم قلة عدده الا انه ثبت بانه اهم جهاز يضم افراد عراقيين متعددي الانتماءات وعابر للمكونات واهم الاجهزه التي يعتمد عليها رئيس الوزراء.

عدد افراده ١٢٥٠٠ بيننا عدد افراد الجيش العراقي يفوق ال ١٥٠ الف مقاتل والشرطة الاتحادية تفوق ال ٨٢ الف مقاتل .

كان له الدور الاكبر في تحرير المنطقة الغربية والفلوجة وتكريت والموصل من تنظيم داعش وحضي بثقة واعجاب السكان لمهنيته وشجاعته وانجازاتة وانظباطه.

كان صمام الامان في العراق .

حاول المالكي في نهاية دورة حكمه الثانيه انشاء قوه تماثل الحرس الجمهوري الخاص من ٣٠ الف مقاتل ترتبط به مباشره واثار هذا التوجه القلق لدى بقية القوى السياسية في احتمالية تقويض النظام الديمقراطي والاستحواذ على السلطه تعسفا في العراق .

ولكن هذا المسعى اجهض بسبب تراجع اسعار النفط .

خطط واوصي من قبل الدول الداعمة لهذا الجهاز ان تنشر عناصر منه في اروقة الجيش والشرطه الاتحادية لاغراض التدريب واعادة التاهيل بدلا من تدريبها من قبله فقط وليكون ذلك عامل تحجيم لتوغل تشكيلات الحرس الثوري المندمجة تحت مظلة الحشد من التغلغل في تشكيلات قوى الامن العراقية النظاميه .

هذه كانت اهم محاور احتواها التقرير .

وبهذا يعطينا التقرير عن ما يجري خارج سقف الاعلام والتعاطي الشعبي ، وتاتي اجراءات زج الحشد في داخل تشكيلات القوى الامنيه مؤخرا ، مثار تساؤل فيما اذا كانت الغاية احتوائها والسيطرة عليها ام تسليمها ضمنا الريادة داخل تشكيلات القوى النظامية وكحركة استباقية للتصدي للدور المرسوم لجهاز مكافحة الارهاب ؟

كما ياتي تعليق عادل عبد المهدي عن اقاله الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي بالتصريح بمسوغ الامتعاض من ( التسكع على ابواب السفارات ) ، دليل على ان الجهد الدولي يقف وراء دعم هذا الحهاز لدعم بناء القوة العسكرية العراقية ، في ذات الوقت تشير تصريحات وردود الفعل السلبية من قادة تشكيلات الحرس الثوري والمنظوية تحت مظلة الحشد في العراق تعليقا على الاقالة دليل على ان هناك تزاحم خفي بينهم وبين هذا الجهاز على الامساك بملف ريادة القوة الامنية العراقية ، تؤشر توسعة تشكيلات الحشد الاخيرة وانشاء قوتين جوية وبحرية وبقيادة تابعة عراقية لعناصر تابعة للحرس الثوري الايراني مع توافق محاولة تصفية قيادات جهاز مكافحة الارهاب كرسالة ردع اولية لقيادات هذا الجهاز وهي مؤشر على تغليب مستقبلي للدور الايراني امام الدور العراقي – الدولي في تطوير منظومة الامن العراقية وعبر اهم وافضل وانجح تشكيلاتها .

718 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن