حربنا مع البعثيين لم يخمد إوارها بعد

اخبار العراق:

إياد الإمارة

ثلاثة عناوين يجمعها موضوع واحد هو ما حدث في تظاهرات يوم أمس الجمعة خصوصا في المحافظات الجنوبية المعبئة بالخير والطاقات والولاء والوطنية، ثلاث عناوين لا يمكن فصلها والحديث عنها منفردة فهي تتحدث عن سبب واحد ونتيجة واحدة وضحية واحدة، صحيح لا يمكن الحديث عنها بوضوح تام لأسباب كثيرة لكن ليس من المصلحة عدم الحديث عنها أو تأجيلها إلى وقت لاحق إذ “الحرب” مستعرة ومن طرفين تلتهم مدننا الجنوبية بوحشية ما بعدها وحشية، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

*الجنوبيون في البصرة والناصرية والعمارة والسماوة وباقي مدن الجنوب هم أكثر من غيرهم مَن رد عدوان داعش وزمر البعث والتكفير التي أرادت بالعراق السوء* لولاهم لما كان العراق منيعا ولما أُستجيب لفتوى الجهاد الكفائي ولما بقي في بغداد حاكم منتخب او منصب، تشهد بذلك قوائم الشهداء والمعاقين وصرخات الثكالى في كل البيوت والشوارع والمناطق والقرى.
لم ينل منهم الدواعش طوال مدة المواجهة المقدسة ولم يتمكن منهم كما تمكن من ذلك يوم الجمعة الحزين الذي كان أقسى أيام الهزيمة بعد العام ٢٠٠٣ وحسبنا الله ونعم الوكيل..

*لم تنصفنا طبقتنا السياسية التي تمثلنا في بغداد وهي تتنعم بأصواتنا وما منحناها من حق التمثيل للمطالبة بحقوقنا فغدر البعض منهم بنا واستأثروا بحقوقنا لأنفسهم وتركونا نلعق جراح الخذلان والأسى لوحدنا ونحن من جاء بهم من عمق معاناتنا وجراحاتنا وصبرنا سنين طوال،* لكنهم لم ينصفونا ولم يرعوا بنا إلا ولا ذمة وأصبحوا على فترة من رعايتنا لمصالح عقيدة ووطن زعماء يشمخروا بأنوفهم النتنة فوق رؤوسنا وهم مَن هم، لكنهم بغير مدننا الجنوبية بلا قيمة ولا يحظوا بإحترام أحد وحسبنا الله ونعم الوكيل..

*لقد كان البعث ولا يزال وسيبقى عدونا اللدود الذي نخشاه ونحذره ونقارعه ما حيينا* هذه حقيقة تُثبتها الأحداث في كل مرة منذ زوال طاغيتهم الذليل وحتى مظاهرات يوم أمس الجمعة، لقد تصوروا أن المنازلة انتهت وانهم اطبقوا الخناق على وعي وقدرات “الجنوبيين” فهتفوا من عمق مطالب شبابنا الحقة بعودة البعث وانى لهم ذلك ونحن أبناء الهور والزور؟
سلوا ابو نازك البصري وابو علي الرميثي وابو سجاد البغدادي وابو منتظر المحمداوي وابو مجاهد المالكي سلوا هؤلاء ومَن معهم يخبروكم الجواب بأفواه بنادقهم وما ادخروه لمواجهتكم كلما نزى فحيحكم من جحور العهر و الذل والخيانة..

اخبار العراق

337 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments