حرب إشاعة.. لماذا تستهدف الحشد حصريا؟

اخبار العراق: خلال ال24 ساعة الماضية انطلقت حرب اشاعات استهدفت الحشد الشعبي حصريا، وستستمر ليوم آخر أو أكثر.. فهي اشاعات منظمة وممولة يروجها الجيش الإلكتروني الامريكي، أشاعت بين حين وآخر اعتقال قادة في الحشد، أو مقتل قادة آخرين، أو ضرب مقراتهم في القائم والموصل، وغيرها.
كل هذه الاشاعات تهدف لما يلي:

1. الايحاء بأن أمريكا أصبحت سيدة الساحة العراقية، وتصوير قادة الحشد كمجرمين فارين تطاردهم وستقتلهم، وغرس تفكير سلبي تجاههم.

2. بث الخوف والاحباط في نفوس عناصر الحشد بغية دفعهم للابتعاد عن قادتهم ومقراتهم، وبث القلق في نفوس عوائلهم ومحبيهم.. والايحاء بأن زمن الحشد انتهى.

3. الايحاء بأن المرحلة القادمة هي مرحلة “ذيول أمريكا” الذين رقصوا لاستشهاد القائدين سليماني والمهندس، بغية تخويف العراقيين منهم ودفعهم للخنوع لهم أو وقف ابداء تأييدهم للحشد لئلا يطولهم الانتقام.

4. ترهيب العراقيين لتخفيف حدة الغضب الشعبي من جريمة قتل قادة الانتصار على داعش، بما يمكن أن يؤثر في زخم مراسيم التشييع، أو منشوراتهم التي تمجد الشهداء، وتظهر ذيول أمريكا كفئة شاذة بلا شرف وطني.

الحقيقة.. هي التي أظهرها التشييع المليوني لقادة الانتصار، وشارك فيه جميع قادة الحشد وانصاره دون خوف أو قلق من أحد، وخرج فيه ملايين العراقيين الذين قلبوا طاولة حرب الاشاعة، ليؤكدوا لواشنطن أن الحشد شعب وليس فصائل.

وكالات

278 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments