حسوني الوسخ.. رمز لاهمال الشباب العراقي من قبل الدولة

رصد اخبار العراق: اشيع في الايام الاخيرة اسم (حسوني الوصخ) على انه يمثل صورة من صور المظاهرات والاحتجاجات الشعبية، وجاء ذلك للسخرية من المتظاهرين والاسنهزاء بهم والحط من كرامتهم على اساس ان (حسوني) (وسخ) قدوة او ايقونة سيئة !!ولا يحق له التظاهر والاحتجاج او ان احتجاجه يمثل انحطاطا معينا لا يقبله البرجوازيون الخونة واعضاء البرلمان وابناؤهم المترفون والسياسيون اللصوص سواهم مما يسمون بـ (الذيول) الذين التصقوا بأحزاب الفساد جلدا على جلد.

ضحكوا كثيرا من (حسوني الوصخ) المفترض الذي رسموا له كاريكاتيرا في دواخلهم وسخروا كثيرا وعمموا فكرتهم لتنال من كل متظاهر ، لكنهم ما توقفوا لحطة ازاء من يضحكون منه ويسخرون، وما نظروا الى نفوسهم التي هي اوسخ و(اوصخ) من ثياب حسوني المفترض ولا الى قلوبهم المشبعة بالقذارة والنتانة ولا الى عقولهم المتخمة بالتبعية والخيانة.

ضحكوا منه لانهم يعرفون انه انظف منهم ومن احزابهم التي غطست في الفساد الى حد الهامة، فتوسخت ووسخت العراق ، هم لا يعرفون ان حسوني ما توسخ لولا وساختهم حينما تركوه 16 عاما من دون ماء ولا كهرباء ولا كرامة، حسوني البطل ما توسخ لولا انه حافظ على نزاهته وشرفه ورفض ان يكون لصا وفاسدا ،كان من الممكن ان يكون نظيفا او انظف منهم لو انه مارس ما مارسوه من سرقة وفساد لكنه كان يأبى ذلك ليبقى نظيفا اليد والقلب والروح واللسان ويتباهى انه ايقونة احتجاجات عظيمة سيكون علامة فارقة ودلالة على مستوى الضحالة التي تتمتع بها الطبقة السياسية.

حسوني .. انت انظف منهم جميعا لانك تتباهى بحب العراق .

198 عدد القراءات

1
اترك تعليق

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
المرشد Recent comment authors
  Subscribe  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
المرشد
ضيف
المرشد

ان الله لا ينظر إلى صوركم إنما ينظر إلى قلوبكم. أحسنت واوجزت وابدعت في وصف حاله وفئة تكبر مساحتها بسبب ظلم السلطة للشعب