حقائق عن الفقر في العراق.. مواطن من كل 5 يعيش تحت الخط

اخبار العراق: رغم الثروة النفطية الهائلة في العراق إلا أن شخصا واحدا من بين كل خمسة أشخاص لا يزال يعيش تحت خط الفقر، في بلد يعاني من استشراء الفساد وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، ما دفع المواطين غلى الخروج في تظاهرات شعبية تطالب برحيل الطبقة السياسية ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.

وكشفت وزارة التخطيط الأحد أن نسبة الفقر في البلاد وصلت في عام 2018 إلى 20 في المئة، مشيرة إلى تبابين النسب بين المحافظات، حيث تتجاوز النسبة الـ 50 في المئة في بعض المحافظات.

ورغم أن نسبة الفقر راجعت من 22 في المئة عام 2014، إلا الأرقام تظهر فشل الحكومات العراقية المتعاقبة في الحد من هذه المشكلة التي تقلق العراقيين، حيث لم تنخفض النسبة على مستوى البلاد إلا بشكل طفيف جدا لا يتجاوز 2 في المئة خلال أربع سنوات، فيما لم تكن نسبتها تتجاوز الـ 15 في المئة في 2013.

ودفعت الأوضاع الاقتصادية وتردي الخدمات إلى تظاهرات في العراق منذ أكثر من أربعة شهور، تسببت بإقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وتكليف محمد توفيق علاوي لتشكيل حكومة جديدة لم تعلن أسمائها حتى الآن.

ووفق بيان وزارة التخطيط فإن قياس مؤشرات الفقر يعتمد على أبعاد متعددة، من بينها: الصحة والسكن والتعليم والدخل والحاجة إلى الغذاء.

وأظهر مسح الفقر لعام 2018 أن محافظة المثنى التي تعد ثاني أكبر محافظة في البلاد، تعد الأولى بأعلى نسبة فقر تصل إلى 52 في المئة، والتي تليها الديوانية 48 في المئة وميسان 45 في المئة وذي قار 44 في المئة.

وبلغت نسبة الفقر في محافظة نينوى 37.7 في المئة، تليها ديالى 22.5 في المئة، واسط 19 في المئة، صلاح الدين 18 في المئة، الأنبار 17 في المئة، البصرة 16 في المئة، النجف 12.5 في المئة، كربلاء 12 في المئة، بابل 11 في المئة.

وكانت نسبة الفقر الأقل في العاصمة بغداد 10 في المئة، تليها، دهوك 8.5 في المئة، كركوك 7.6 في المئة، أربيل 6.7 في المئة.

وعلى صعيد متصل يعاني العراق من عجز في توفير الكهرباء، ما يؤدي إلى انقطاعها على فترات متفاوتة قد تصل إلى 20 ساعة في بعض مناطقه، ويعتمد على الجارة إيران لتأمين نحو ثلث حاجته من الكهرباء.

ومنذ أكتوبر الماضي يتظاهر مئات آلاف العراقيين للمطالبة بتغيير النظام السياسي ورحيل الطبقة الحاكمة المتهمة بالفساد، في بلد تعصف به الأزمات الأمنية والسياسية منذ عقود.

ودفعت التظاهرات الحكومة إلى تقديم استقالتها وتكليف شخصية جديدة تشكيل مجلس الوزراء، إذ يجد المتظاهرون أنفسهم في موقف صعب، خصوصا مع إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تأييده تكليف وزير سابق تشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما يرفضه المتظاهرون.

بداية التحركات للتظاهرات جاءت تلبية لدعوات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يعرف مصدرها الرئيسي حتى الآن.

وتزايدت أعداد المتظاهرين مع ارتفاع وتيرة حملة القمع الدامية التي تعرضوا لها على أيدي القوات الأمنية ومجموعات مسلحة. فخلال الأسبوع الأول وحده، قتل 157 متظاهرا بالرصاص في بغداد، بحسب حصيلة رسمية

187 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments