حقيقة ماحدث في ساحة الوثبة.. ودور اعلام الجوكر

اخبار العراق: اكدت مصادر، لـ”اخبار العراق”، أن القصة الحقيقية لما حدث في ساحة الوثبة هي أن ثلة من الشباب (المنحرفين) دأبوا على التواجد قرب بيت الشاب (هيثم علي اسماعيل) وكانوا يضايقون أسرته، فيما اشارة صحيفة “الديلي ميل” الى ان اتباع التيار الصدري هم سبب الحادث ونشرت صورة عن حادثة الوثبة في بغداد فيها اشارة الى صورة مقتدى الصدر.

واضافت المصادر، انه “ولما طلب منهم الابتعاد عن بيته تشاجروا معه وتطور الأمر إلى تهديدهم بالسلاح فما كان منهم إلا استدعاء رفاقهم المتظاهرين والادعاء بأنه قناص مندس”.

وبينت المصادر، “هرعت حشود كبيرة من المتظاهرين الذين لا يعلمون بالحقيقة وحاصروا منزله، فاطلق الرصاص للهواء لابعادهم، لكنهم أحرقوا المنزل ثم اقتحموه وقتلوه بطريقة بشعة، وسحلوا جثته، ثم علقوها بعمود إشارة مرورية”.

واكدت ان “اعلام الجوكر الذي يقود منذ بداية التظاهرات التحريض على العنف والدفاع عن المندسين والمخربين، اطلق على الفور حملة لتبرير الجريمة، واشاع ان الضحية مخمور ومكبسل، وان اسرته مشبوهة، وانه قتل 5 متظاهرين قبل أن يتم قتله، في الوقت الذي لا يوجد اي قتيل أو مصاب من المتظاهرين”.

وقالت، “لم تتوقف أقلام الجوكر (ومعظمهم نخب مشهورة) عند هذا الحد بل استثمرت الجريمة في تحميل الأجهزة الأمنية المسؤولية بعدما كانت هي نفسها سبب طردها من الساحات جراء حملات التحريض ضدها وانكار وجود مندسين واتهامها بالقتل، ودفع المتظاهرين للانتقام منها بصدامات يومية”.

وتابعت المصادر، ان “التظاهرات السلمية لا تواجه فقط مؤامرة المندسين المجرمين، بل جيش من ابواق الفتنة الذي يحميهم بتضليل الرأي العام عن حقيقتهم. فهي ظاهرها حماسي لنصرة المتظاهرين، وباطنها مشروع خارجي مدفوع الثمن لافساد التظاهرات الاصلاحية واغراق البلد في مستنقع الفوضى والقتل”.

اخبار العراق

1٬791 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments