حكومة الكاظمي تباشر بإغلاق المشاريع المستغلة لعمالة الاطفال

أخبار العراق:باشرت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اغلاق المشاريع الصناعية المخالفة لقوانين العمل، مؤكدة تكثيف جهودها لرصد تلك التي تستخدم عمالة الاطفال.

وقال مدير عام دائرة العمل والتدريب المهني بالوزارة رائد جبار باهض في تصريح صحفي، ان الوزارة تعمل من خلال رصد المخالفات، على تحقيق الشفافية في عمل المشاريع الصناعية، فضلا عن السعي لشمول عاملي القطاع الخاص، بقانوني العمل والضمان الاجتماعي ضمانا لحقوقهم .

واقع مأساوي تعيشه الطفولة العراقية ما بين حرمان وفقر ونزوح وعمالة وتجنيد ومتاجرة وغيرها، حتى بات العراق ضمن أخطر 10 دول لعيش الأطفال في العالم، وفق تقرير أصدرته منظمة أنقذوا الأطفال المعنية بحماية حقوق الأطفال.

وتحث الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع البلدان على إحياء يوم 20 تشرين الثاني باعتباره اليوم العالمي للطفولة، وذلك من أجل تعزيز التفاهم وضمان رفاه الأطفال حول العالم.

عمالة الأطفال

وحول انخراط الأطفال في التسول والأعمال الشاقة، يرى مراقبون أن أسبابه تعود إلى تفشي حالات العنف، وغياب الملاذات الآمنة، وعدم توفر الأموال الكافية لشمولهم بشبكة الحماية الاجتماعية، وفقدان أحد الأبوين أو تفكك الأسرة، وتزايد حالات الطلاق.

وتفيد الاحصائيات بأن 7.3% من الأطفال العراقيين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و17 عاما، منخرطون في شكل من أشكال عمالة الأطفال، و16% من الأطفال العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما يعملون في ظروف خطرة.

الحرمان

معاناة الطفل العراقي بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث تدهورت البيئة التعليمية والصحية، حتى أخذت أجيال تنشأ من دون ضامنة لحقوقها، بحسب مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى سعدون.

ويضيف سعدون أن أجيال ما بعد عام 2003 عانت من وجود بيئة غير آمنة بسبب انفلات السلاح ووجود الفكر المتطرف والفوضى وغياب القانون، وهذه عوامل مركبة أدت بالمحصلة إلى وجود أجيال عراقية مشوّهة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

80 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments