حلبوسي.. انتهت اللعبة

اخبار العراق: يا محمد ريكان حديد حلبوسي، الحاصل على شهادة السلامة المهنية “أوشا” لقد استنفذتَ محمولات هذه الشهادة في تأمين سلامة النفس والموقع والحبربشية، وقد انتهت اللعبة التي زاولتها بمهنية مغشوشة حتى اليوم، حين تلقيت رسالة من متظاهرين في ساحة التحرير، كنت قد اتصلت بهم لغرض الحوار وتضمنت الرسالة القول: (انت لستَ مؤهلا لتكون محاورا في قضية تتصل بـمستقبل “وطن اسمه العراق” لأنك بلا إرادة مستقلة ولا مؤتمنة).. ونضيف لهذه الرسالة معلومات لم تكن لتخفى على احد:

أولا: ان جميع صفقات الكتل السياسية المشينة التي عُقدت في الظلام برعاية المبعوث الايراني لكسر الحركة الاحتجاجية المباركة وإبقاء حكم القتلة تمت بحضورك، وقد عهد لك دورٌ فيها بذرف دموع التماسيح على المتظاهرين السلميين ومحاولة اختراقهم.

ثانيا: جريدة “اخبار الخليج” البحرينية نشرت يوم الجمعة 9 نوفمبر الزمتَ سلطات تابعيك في محافظة الانبار باستخدام القوة الباطشة ضد اية تظاهرة تضامنا مع الانتفاضة العراقية.

ثالثا: وهو المهم.. انت، وما تمثلة من حزب وكتلة، جزء عضوي من منظومة الحكم الفاجرة التي نهبت ثروات البلد وتوغل الآن بدماء العراقيين، وانتم المعنيين بهتاف المتظاهرين “الشعب يريد اسقاط النظام”.

صف جانباً، حلبوسي، بانتظار الحساب.

وكالات

743 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments