حماية اموال العراق في منطقة الولاية القضائية الامريكية

اخبار العراق:

مظهر محمد صالح

لا توجد حماية immunity للرئيس الامريكي حالياً على اموال جمهورية العراق في منطقة الولاية القضائية الامريكية jurisdiction كما يعتقد البعض والتي اعتمدت بالامر الرئاسي الاول بالرقم 13303 منذ شهر مايس عام 2003، على حساب صندوق تنمية العراق DFI وقت ذاك والمفتوح باسم البنك المركزي العراقي العراق لمصلحة حكومة جمهورية العراق اي الحساب المفتوح لدى البنك الاحتياطي الفيديرالي الأمريكي في نيويورك وظل موضوع الحماية يفسر حاليا، على النحو الاتي:

اكرر انه لاتوجد حماية رسمية حالياً بموجب امر رئاسي تنفيذي للرئيس الأمريكي الذي ظل يتجدد سنوياً executive order ذلك منذ آخر تجديد كان في العام 2012-2013 يوم سدد العراق تعويضات للأمريكان tourt claims بنحو 400 مليون دولار سميت “بتعويضات الأذى”، وجرى اخر تمديد في عهد اوباما الذي اشترط بموجبة ان يلتزم العراق بهيكلة المصارف الحكومية ضمن مشروطيات صندوق النقد الدولي المنوه عنها في اتفاق الاستعداد الائتماني SBA وكانت الحماية لسنة واحدة فقط. فضلاً عن انتهاء حماية الامم المتحدة المتحدة على اموال العراق وعلى النحو الذي وفره القرار 1483 لسنة 2003 والتي انتهت ايضاً منذ صدرر القرار الاممي 1959 في نهاية العام 2010 والذي أعطى مهلة 6 اشهر في حينها لانتهاء الحماية الاممية على الاموال العراق ولاسيما في حساب المقبوضات النفطية DFI في حينه، وقد انتهت الحمايتين تباعاً بين السنوات 2011-2013.

السؤال هو كيف استمرت اموال العراق تحمى لغاية اليوم دون ملاحقات من دائنين تجاريين محتملين ؟في اعتقادي ان وجود استقطاعات حرب الكويت على الية عوائد النفط ظلت توفر حماية “اممية” تلقائية لحساب العائدات النفطية المفتوح لدى FRBNY.

اما حساب البنك المركزي العراقي الذي يضم احتياطات البنك المركزي بالدولار ،فهي محمية بموجب القوانين الاحتياطية الفيديرالية التي تقول ان اموال البنوك المركزية المستقلة لدى البنك الاحتياطي الفيديرالي “كبنك مركزي” توفر بنفسها الحماية القانونية من اي attachments او حجز لدائنين تجاريين لكون تلك الاموال هي للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وهنالك سابقة قضائية للارجنتين بهذا الشان بموجب قرار لمحكمة نيويورك يوم ردت دعوة لملاحقة قضائية اثارها دائنون تجاريون قبل عقد من الزمن.

وكالات

191 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments