حمدية الجاف تختم مسلسل فسادها بالسجن سبع سنوات.. قروض غير قانونية وتحويلات بالمليارات

أخبار العراق:كشفت هيئة النزاهة الاتحادية، الأربعاء 17 اذار 2021، عن تفاصيل طعنها بقرار الإفراج الصادر بحق المدير العام الأسبق للمصرف العراقي للتجارة (TBI) في قضيـة منح قرض بدون ضمانات كافية.

وقالت الهيئة في بيان ورد لـ اخبار العراق ان تفاصيل الطعن الذي قدمته على قرار الإفراج الصادر عن محكمة جنايات الكرخ/الهيئة الأولى، أفادت بعدم قناعتها بالقرار القاضي بالإفراج والصادر عن المحكمة فقررت الطعن به أمام محكمة التمييز الاتحادية.

واضاف البيان ان محكمة التمييز الاتحادية، قررت قبول الطعن المقدم من قبل الهيئة، مقررة إعادة القضية إلى محكمة الجنايات.

وأعلنت هيئة النزاهة، في وقت سابق، صدور حكم ضد المدير العام السابق للمصرف العراقيِّ للتجارة TBI، بتهمة الإضرار بمال الجهة التي كان يعمل فيها بمبلغ يصل إلى 40 مليون دولار.

وقالت دائرة التحقيقات في الهيئة، في بيان إن المدان أقدم على ارتكاب خطأ جسيم وإحداث الضرر بالمال العامِّ، نتيجة منح تسهيلاتٍ ائتمانيَّةٍ بمبلغ 40 مليون دولارٍ إلى أحد المصارف لغرض، تغطية اعتمادٍ مُستنديٍّ، بالرغم من ضعف الضمانات المُقدَّمة من المصرف وقبل إكماله معاملة منح القرض.

وأشار إلى صدور حكم بإلزام المصرف الذي منح له القرض بتأدية مبلغ (38,072,807) مليون دولار، يمثل أصل الدين مع الفائدة الاعتياديَّـة دون الفائدة التأخيريَّـة.

بماذا تورطت حمدية الجاف؟

وتُتّهم الجاف بانها أعطت قروضا لمستثمرين بدون ضمانات حقيقية، مقابل عمولات وكومشنات بمئات الالاف من الدولارات، ليبدو قرار محكمة جنايات الرصافة حكم بالسجن 7 سنوات عليها، متأخرا كثيرا، مقارنة بالسنوات التي مضت ولم تحقق العدالة وجودها في أروقة المصرف.

وعُيّنت الجاف، مديرة للمصرف العراقي للتجارة في 2011، لتقال من منصبها العام 2016، من قبل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.

واحدة من المثالب التي ترمى على المصرف العراقي للتجارة في حقبة الجاف، منح قروض بملايين الدولارات، من أجل مصالح سياسية وعلاقات، واغراء بالعمولات والكومشنات.

وفي بداية تسلّمها مسؤولية ادارة المصرف، قالت الجاف ان حجم القروض المتعثرة كانت بحدود مليار دولار، فيما صار واضحا للجهات الرقابية، نشاطات الفساد التي كانت الجاف تقودها، لكن جهات المحاسبة وفرض القانون لم تفعل شيئا.

وفي أدلة على معرفة السلطات التشريعية، بملفات الجاف، أفادت مصادر برلمانية ان تجارا متنفذين استفادوا من تخفيض الفوائد، بسبب قربهم من جهات سياسية، لها علاقات خاصة مع الجاف.

المثير في فساد الجاف انه كان موجّه مناطقيا لكي يستفيد منه الإقليم، وفق عضو اللجنة المالية النيابية، رئيس كتلة الحكمة النيابية، فالح الساري، ‏  2019 الذي كشف عن ان  680 مليون دولار انفقت على مشاريع مستثمرة  في الإقليم، معلناً عن ان عمل حمدية مناطقي وقومي، وقد عاثت فسادا في المصرف آنذاك وتم اعفائها .

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

147 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments