خبراء اقتصاديون يحذرون من تبعات الانسحاب الامريكي من العراق

أخبار العراق: قال اقتصاديون ومحللون، الخميس 26 تشرين الثاني 2020، إن الأضرار غير المنظورة لانسحاب القوات الأميركية على الاقتصاد العراقي قد تكون كبيرة، في وقت يترنح اقتصاد البلاد تحت وطأة انخفاض أسعار النفط وتقليل معدلات التصدير وأزمة فايروس كورونا.

وقال الخبير الاقتصادي براء شنان إن انسحاب القوات الأميركية دفع شركات مثل إكسون موبيل للتفكير بالانسحاب من مشاريع مهمة في حقول النفط جنوبي العراق، مضيفا: هذه خسارة مباشرة للاقتصاد، وأيضا خسارة للسمعة الاستثمارية للبلاد.

ونقلت صحف ومواقع أميركية متخصصة بالاقتصاد، منها بلومبرغ وأناليز ماركيت، أنباء عن أن شركات صينية تدرس الاستحواذ على نسبة 38 بالمئة التي تمتلكها إكسون موبيل في صفقة حقل القرنة في البصرة جنوبي العراق.

واضاف شنان إن الشركات الأميركية مغامرة عادة، وتعمل في ظروف سيئة أمنيا بالنسبة للشركات العالمية الأخرى، وانسحابها يعطي مؤشرات عن مدى سوء الأوضاع في العراق .

من جهته قال الخبير الاقتصادي حسن الأسدي ان انسحاب الشركة الأميركية قد يكون غير مرتبط بانسحاب قوات الجيش الأميركي .

واضاف أن الغالبية العظمى من الاستهدافات والعرقلة للشركات النفطية في العراق كانت من نصيب الشركات النفطية الأميركية، وهذا يصب بمصلحة منافسيها الصينيين والروس الذين كانوا أكثر أمانا وقدرة وابتعادا عن الاستهداف.

وتابع الأسدي ان إبعاد العراق عن الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية الغربية وإجباره على اقتصار علاقاته الاقتصادية مع الشرق يضر باقتصاده بصورة كبيرة.

بالمقابل قال المحلل السياسي العراقي، نصار السهيل إن النفط مرتبط بالسياسة، إذا انسحب الجيش الأميركي والشركات الأميركية من العراق، فهذا يعني بالتأكيد تراجع أهمية العراق في حسابات السياسة الأميركية، وهذا ما قد يكون سلبيا بالنسبة للعراقيين.

لكن السهيل يستدرك بالقول إن السياسة تتغير دائما، والعراق يمتلك موقعا ستراتيجيا وثروات ضخمة تجعل من الصعب تجاهله.

وقال الخبير العسكري والستراتيجي اللواء الركن المتقاعد ماجد القيسي، إن ترامب لم يأخذ رأي الحلفاء عندما قرر الانسحاب في شهر كانون الأول من العام الماضي، رغم اعتراض البنتاغون والحلفاء، حيث أن وجود الأخيرين مرتبط بالوجود الأميركي، وبسبب هذا الاعتراض تمت إقالة وزير الدفاع الأمريكي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

128 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments