خطبة المرجعية تضيء الطريق لكل العراقيين

اخبار العراق: خطبة المرجعية الدينية

هذا ما أردات توصيله المرجعية الدينية الى جميع الاطراف في الخطبة الثانية التي ألقاها سماحة السيد أحمد الصافي في كربلاء اليوم الجمعة الموافق (1/11/2019) والتي تضمنت بيان المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني دام ظله
مضامين الكلمات التي رددها السيد الصافي أكدت على إن

*الاصطدام بين المتظاهرين وبين رجال الامن مؤلمة ومؤسفة ولابد من وقف اراقة الدماء من الجانبين ..فلا خروج المتظاهرين على ا لسلمية مقبول ولا تصدي القوى الامنية لهم بالقوة المفرطة مقبول ..

* ذكرت المرجعية ان الحرق والنهب للممتلكات العامة والخاصة هو أعتداء لانه اما ملك للشعب بعمومه او ملكيات خاصة لا يجوز شرعا ولا عرفا التعدي عليها

* رفضت المرجعية الدينية استمرار سيل الدماء الزكية الذي نتج عن الاحتكاك بين المتظاهرين و رجال الامن لذلك مطلوب من جميع الاطراف الوقف عن التحريض وبما يوقف هذا السيل من الدماء ..

.
*وجهت بضرورة العمل على منع إراقة المزيد من هذه دماء العراقيين وهو واجب على الجميع دون استثناء

*شددت على عدم السماح ابداً بانزلاق البلد الى مهاوي الاقتتال الداخلي والفوضى والخراب، وهو ممكن إذا تعاون الجميع على حلّ الأزمة الراهنة بنوايا صادقة ونفوس عامرة بحب العراق والحرص على مستقبله

وواضح ان كلمة الجميع لا يقصد به الحكومة فقط او الاحزاب فقط بل الجميع بما تعنيه هذه الكلمة .. بمعنى متظاهربن وحكومة ومجلس نواب وكتل سياسية وقوات امنية

*جددت المرجعية الدينية التأكيد على موقفها المعروف من إدانة التعرض للمتظاهرين ( السلميين ) لاحظ هي تؤكد على السلميين ( وكل أنواع العنف غير المبرر )
اذا فهي تدين التعرض على المتظاهر السلمي وتدين تعرض المتظاهر غير السلمي على القوى الامنية وعلى الممتلكات العامة والخاصة

*عدم الزجّ بالقوات القتالية بأيّ من عناوينها في التعامل مع الاعتصامات والتظاهرات السلمية، خشية الانجرار إلى مزيد من العنف … مبدأ مهم اشارت ا ليه المرجعية و واضح ان القصد هو الجيش والحشد ومكافحة الارهاب وغيرها … والاكتفاء بقوات حفظ النظام التي شكلت مؤخرا ..

* رفضت المرجعية بشدة تحكم فرد او مجموعة او جهة …بمعنى لا رئيس ولا رئيس وزراء ولا زعيم سياسي او طرف اقليمي او دولي دول جوار او امريكا او غيرها من حقها مصادرة راي الشعب …فطالما صوت الشعب على ا لدستور باستفتاء عام لا تتم أية تعديلات مطلوبة الا باستفتاء عام ابضا

*ولفتت الى إنّ إحترام إرادة العراقيين في تحديد النظام السياسي والاداري لبلدهم ( ليس من خلال الخطابات او ا لتظاهرات او الاعتصامات او الانقلابات ..بل من خلال إجراء الاستفتاء العام على الدستور والانتخابات الدورية لمجلس النواب هو المبدأ الذي التزمت به المرجعية الدينية وأكدت عليه منذ تغيير النظام السابق، واليوم تؤكد على ان الاصلاح وإن كان ضرورة حتمية ـ

ان عملية الاصلاح هي من اختيار الشعب العراقي بكل اطيافه وألوانه من اقصى البلد الى اقصاه، وليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين أو أي طرف اقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم . .
لا امريكا ولا ايران ولا غيرهما ولا حزب او تيار او قومية او فئة من حقها ان تصادر راي الشعب ..

* التفكير بمصلحة العراق حاضره ومستقبله هو المهم وليس الانفعالات العابرة
أو المصالح الخاصة

اخبار العراق

632 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments