خيم في ساحات التظاهر تباع بآلاف الدولارات.. وأموال أجنبية تمول اعتصامات

اخبار العراق: كشف ناشطون عن انقسام في ساحة التظاهرات، بحسب الولاءات والميول السياسية على النحو التالي:

قسم من المتظاهرين يؤيد امريكا وآخر ضدها.

آخرون مع أسماء رشحت للانتخابات، وأخرى ضدها.

مجموعات مع التيار الصدري، وأخرى ضده.

مجموعات تنتظم في اجندة دعم لهذه الجهة او تلك بصورة خفية او مكشوفة.

قسم آخر مستقل.

آخر يهدف الى ارباك الوضع فقط وهم المندسون والعصابات ومن حولوا التظاهرات الى تجارة.

مجموعة تتوعد الاخرى بالقتل، قسم يصرح، يقابله القسم الآخر بحرق الطوابق ورفع “الميكروفونات” واذا حصل اتفاق بين الطرفين يدخل بينهم طرف ثالث لتأليب الاوضاع.

جهات داعمة تتدخل على خط التظاهرات، لتوجيهها بالمال، حتى تحولت الساحات والخيم الى كانتونات، ودكاكين.

هناك خيم تم بيعها بآلاف الدولارات، لهذه الجهة او تلك.

المستفيد الاول من الوضع الحالي هم السياسيون ذاتهم والخاسر الوحيد هو المواطن البسيط لان المتظاهرين مختلفون مع بعضهم، ولو انهم توحدوا سوف ترجع قوة ساحات الاعتصام ويزيد الضغط على الحكومة.

وكالات

342 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments