دائرة الطب العدلي في بغداد تتلقى جثتي شخصين منتحرين.. شاب مواليد 2004 وفتاة تبلغ من العمر 15 عاماً!

أخبار العراق:تلقت دائرة الطب العدلي في بغداد، الأربعاء 3 اذار 2021، جثتي شخصين أقدما على الانتحار في حادثتين منفصلتين.

وتحدث مصدر طبي عن الحادثتين وبعض تفاصيل التي كشفتها النتائج الأولية للمعاينة الطبية.

وقال المصدر إنّ الحادثة الأولى تعود إلى شاب من مواليد عام 2004 يدعى ع. ع، والذي قضى بإطلاق النار على نفسه من سلاح كلاشينكوف كما يبدو من أثر الرصاصة وحجمها.

وبيّن المصدر أنّ الحالة الثانية تعود إلى فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً فقط، وقد نقلت من منطقة الزعفرانية، مشيراً إلى أنّ الفتاة قضت شنقاً بقطعة قماش بحسب الأثار الواضحة على منطقة العنق.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حالات الانتحار والقتل وأعمال العنف المنزلي التي طالت نساء وفتيات، في مؤشر -بحسب متخصصين في الشأن النفسي والاجتماعي- إلى الآثار السلبية التي نجمت عن الحجر الصحي الذي فرضته السلطات لمواجهة فيروس كورونا.

وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، مؤخراً، عن ارتفاع كبير في أعداد حالات الانتحار التي حدثت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، مشيرة إلى أنها بلغت 298 حالة انتحار.

وأوضحت أن عدد الذكور المنتحرين بلغ 168 والإناث 130 مضيفة أن بغداد سجّلت النسبة الأعلى في حالات الانتحار بواقع 68 حالة تليها البصرة بـ39 ثم ذي قار بواقع 33 حالة.

وتتوزع صور الانتحار بين استخدام السم والشنق والحرق والغرق والطلق الناري، وأغلب الأسباب التي دعت إلى تزايد هذه الأرقام هي الآثار الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والبطالة والفقر وازدياد حالات العنف الأسري والاستخدام السيء للتكنولوجيا.

ظاهرة الانتحار المزيف

ومنذ سنوات تسجل محافظة ديالى، ما يصفه الكثيرون بـالانتحار المزيف وهي عمليات قتل مع سبق الاصرار والترصد لرجال او نساء ثم الادعاء بانها عمليات انتحار، إلا أن التحقيقات المستفيضة من قبل لجان وفرق أمنية مختصة تكشف فيما بعد زيف تلك الادعاءات وتظهر الحقائق بانها لم تكن انتحاراً بل عمليات قتل مدبرة بإتقان شديد.

وقال مدير منظمة ديالى لحقوق الانسان طالب الخزرجي لوسائل اعلام تابعتها شباب اليوم، إن ديالى سجلت في السنوات الاخيرة ما نسميه بالانتحار المزيف وهي بالأساس عمليات قتل مدبرة تجري لأسباب متعددة بعضها عداوات والبعض الاخر متعلق بمشاكل عائلية او ثارات او محاولات سرقة تنتهي بمأساة.

ويضيف الخزرجي أن هناك جملة من الشروط يجب توفرها من اجل التأكد بأن هذا الشخص انتحر خاصة لمن يطلقون النار على انفسهم من ناحية بعد المسافة الكاشفة عن بعض الجرائم الغامضة التي حاول الجناة التملص من العدالة وتضليلها بالادعاء انها حالة انتحار، وحتى عمليات الشنق او تناول السم او العقاقير الطبية تخضع لذات الاجراءات من ناحية التحقيق المكثف.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

74 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments