داعش تفجر بئراً نفطياً في كركوك.. واياد سياسية تقف خلف الاستهدافات لخلق الفوضى وتنفيذ مخططاتها

أخبار العراق:اقدمت عناصر من تنظيم داعش، السبت 17 نيسان 2021، على تفجير بئر نفطي ضمن حقول باي حسن في محافظة كركوك.

وذكر مصدر أمنى إن عناصر تنظيم داعش فجروا البئر 105 الذي، يقع ضمن حقل (باي حسن) بالقرب من قضاء الدبس شمال غرب محافظة كركوك.

واضاف ان البئر يخضع لحماية سكان المنطقة ضمن عقود الحماية، مبينا أن القوات الأمنية فتحت تحقيقا في الحادثة، للكشف عن ملابساته.

ارتفاع منسوب الهجمات ضد ابار النفط

وأثارت عمليات الاستهداف المتكررة التي تعرضت لها آبار النفط العراقية في محافظتي كركوك وصلاح الدين أخيراً، قلق الحكومة العراقية، والتي عززت الوجود الأمني قربها لتوفير الحماية لها، وفي وقت توجّه فيه أصابع الاتهام إلى تنظيم داعش بتنفيذها، أكد سياسيون أن الملف فيه تداخلات كبيرة، مرجحين أن تكون فصائل مسلحة تقف وراء تلك العمليات لتحقيق مكاسب خاصة.

ووفقاً لمسؤول محلي في كركوك، فإن الأشهر الثلاثة الأخيرة شهدت 10 عمليات تفجير وإحراق وتخريب استهدفت آبارا وأنابيب تصدير النفط، في كركوك وصلاح الدين شمالي العراق، مبينا أن حرق تلك الآبار يستغرق عدة أيام للسيطرة عليها، تصل أحيانا إلى أكثر من أسبوع، مع خسائر فادحة في البنى التحتية للحقول وهدر النفط المحترق.

وأوضح المسؤول أن العراق يتكبد بفعل تلك الحرائق من البئر الواحدة خسائر نفطية تصل إلى ما لا يقل عن ألفي برميل يومياً، مشيراً إلى أن التحقيق بهذا الملف غير مجد، وأن القوات الأمنية تتهم داعش فقط، في حين أن هناك فصائل مسلحة متنافسة فيما بينها بشأن تهريب النفط من تلك الآبار، وأنها متهمة بإحراقها بسبب ذاك التنافس.

وتحقق الفصائل أرباحا طائلة من عمليات التهريب من تلك الآبار، ما يدفعها أحيانا إلى أن تكون طرفا مشتبها به أو متهما باستهداف بعض الآبار التي تسيطر عليها جماعات أخرى، مؤكدا أنه تم أخيرا تعزيز الوجود الأمني قرب الآبار التي تُستهدف، ضمن خطة لتوفير الحماية لها.

تداخلات كثيرة

وأكد رئيس لجنة الأمن في البرلمان السابق، حاكم الزاملي أن استهداف الآبار في كركوك فيه تداخلات كثيرة، منها عدم وضع القوات الأمنية اليد على بعض المناطق المشتركة، فهناك ثغرات تعطي الفرصة لعناصر داعش، وللإرهابيين، وللمخربين، باستهداف الآبار، مؤكدا أن هناك من يحاول زعزعة أمن المحافظة، لأجندات سياسية.

وشدد على أنه يجب على الأجهزة الأمنية والعمليات المشتركة أن تولي اهتماما لآبار النفط، والمراكز الحساسة بتكثيف الحماية لها ومنع استهدافها، مشيرا إلى أن هناك آبارا نفطية خاضعة لسيطرة جماعات مسلحة، ويتم تهريب النفط منها.

واتهم نائب رئيس كتلة الجبهة العربية، في كركوك ناظم الشمري، ما وصفها بـأياد سياسية، بالوقوف خلف التفجيرات الأخيرة التي طاولت الآبار النفطية في كركوك.

وأوضح الشمري في تصريح صحافي، نقلته وسائل إعلام محلية عراقية إن هنالك جهات سياسية تريد تدمير اقتصاد البلاد واستغلال اسم داعش من أجل تنفيذ مخططاتها، لخلق نوع من الفوضى.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

78 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments