ديمقراطية مقتدى الجديدة

اخبار العراق: على خطى صدام حين اجبر العراقيين على انتخابه بنسبة ٩٩/٩٩%، اوعز مقتدى لأتباعة بأغلاق دوائر الدولة بالقوة وقطع الطرق لكي يؤكد نجاح اضرابه الذي دعا له صباح الأحد ٢٠١٩/١١/١٧، لأنه يعرف جيدا ان اغلب العراقيين يحتقرونه بنسبة توازي احتقارهم لصدام اللعين.

مظاهرات عارمة في حوالي ١٢ محافظة، اغلب المتظاهرين الأبرياء لايعرفون بأن اللقمة ستذهب سائغة لمقتدى واتباعه الذين ركبوا الموجه ليحصدوا نتائجها في النهاية حيث يسعون الى تشكيل حكومة صدرية بحسب مقاساتهم.

مقتدى يلعبها صح دائما مستفيدا من سذاجة الكثير من العراقيين ومن خلفه قطيع من الجهلة وقطاع الطرق ومجرمي النظام البائد الذين يشكلون معظم مايسمى بالتيار المقتدائي، ايها العراقيون احذروا، شغلوا ادمغتكم، اعرفوا عدوكم الحقيقي، الدكتاتور الجديد مقتدى الذي يريد اذلالكم من جديد ولكم ان تتصوروا حكومة جديدة رئيس وزرائها مقتدائي ماذا ستفعل بكم ؟ وخير شاهد على ما اقول استهتارهم بكل القيم وفرضهم الأضراب وحضر التجوال بالقوة ورغما على انف كل عراقي.

هل انا مخطيء ؟ من يقول نعم عليه ان يراجع نفسه، ويشاهد بأم عينه كيف فرض التيار المقتدائي الأضراب الاجباري صباح الأحد ٢٠١٩/١١/١٧ وكيف اغلق الدوائر الحكومية بالقوة، انها ديمقراطية مقتدى الجديدة.

وكالات

398 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments