رئيس حلف شمال الأطلسي يحذر انسحاب القوات من العراق وأفغانستان: سيكون ثمنه باهظا جدا

أخبار العراق: حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020، من أن انسحاباً متسرعاً للحلف من أفغانستان سيكون ثمنه باهظا جداً مع خطر تحول هذا البلد مجدداً إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين وذلك بعد الإعلان الأميركي بهذا الشأن.

وقال ستولتنبرغ أفغانستان تواجه خطر التحول مجدداً إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين الذين يخططون وينظمون هجمات في بلداننا ويمكن أن يعلن تنظيم داعش الإرهابي مجدداً في أفغانستان +خلافة+ الرعب التي خسرها في سوريا والعراق وذلك رداً على رغبة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب سحب جنود أميركيين منتشرين في أفغانستان.

وفيما قال محللون لـ اخبار العراق ان التحذيرات من الانسحاب من العراق تتصاعد ايضا، لانه يترك فراغا امنيا يخلق حالة عدم توازن

وسبق أن أطلق ستولتنبرغ هذا التحذير أثناء اجتماع لوزراء دفاع الحلف في أواخر تشرين الاول/أكتوبر. وكرّر زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل الاثنين حجج ستولتنبرغ، في تحذير للرئيس ترامب.

ووعد ترامب الذي خسر في الانتخابات الرئاسية الأميركية مقابل الديموقراطي جو بايدن لكنه يمارس مهامه حتى كانون الثاني/يناير 2021، بوضع حدّ لـالحروب التي لا نهاية لها.

وأكد عزمه على خفض عديد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 2500 جندي مطلع العام 2021، وتحدّث في إحدى المرّات عن رغبته بعودة كلّ الجنود من هذا البلد بحلول عيد الميلاد في 25 كانون الأول/ديسمبر.

وقال ستولتنبرغ إن حلف الأطلسي ذهب إلى أفغانستان بعد هجوم ضد الولايات المتحدة لضمان أن هذا البلد لن يكون أبداً ملجأً للإرهابيين الدوليين. انضمّ مئات آلاف الجنود من أوروبا وغيرها إلى القوات الأميركية في أفغانستان، وأكثر من ألف دفعوا ثمن ذلك.

وأوضح أنه لدينا حالياً أقلّ من 12 ألف جندي من حلف الأطلسي في أفغانستان، أكثر من نصفهم قوات غير أميركية. حتى مع تخفيض أميركي جديد لعديد الجنود، سيواصل حلف الأطلسي مهمته تدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها ومساعدتها وقد تعهّد بتمويلها حتى العام 2024.

وتطرح الرغبة الأميركية في الانسحاب من هذا البلد بعد إبرام اتفاق مع حركة طالبان وتواصل أعمال العنف، مشكلات كبيرة بالنسبة للحلف.

وحذّر ستولتنبرغ أثناء اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف، من أن معضلة ستُطرح في الأشهر المقبلة.

ويكرر الأمين العام لحلف الأطلسي في كل اجتماع قوله نحن ذهبنا معاً إلى أفغانستان. سنقدم معاً على تعديلات القوات وسنغادر معاً البلد.

وسيُناقش الموضوع أثناء اجتماع لوزراء خارجية دول الأطلسي يُعقد في الأول والثاني من كانون الأول/ديسمبر.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

237 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments