رئيس ديوان الوقف الشيعي نموذج الإساءة للشيعة

اخبار العراق: كتب سليم الحسني .. مقالات كثيرة انتشرت عن رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي، كانت مدعومة بالشواهد والوثائق والأدلة، لكن المعنيين لم يكترثوا لذلك، بل أنهم سلكوا منهج العناد متشبثين به بشكل يصعب تفسيره خارج نطاق المنفعة المتبادلة.

اختيار علاء الموسوي كان خاطئاً منذ البداية، وقد كتبتُ عدداً غير قليل من المقالات عن فساده وتاريخه والشبهات التي تحيط به، فهو نموذج سيء لرجل الدين، وصورة مشوّهة عن المسؤول الديني لأهم مؤسسة شيعية في الحكومة.

رفض علاء الموسوي ولمرات متكررة حضور الاستجواب أمام البرلمان، مستنداً الى قوة الداعمين له، وعندما تكون المصالح الشخصية هي الطاغية فان التمسك به يكون وثيقاً مصيرياً.

مع تعاظم فساده وانتشار الشكاوى ضده، وصل الأمر الى النقطة الحرجة، فقد وجهت المحكمة باستقدامه بعد أن تمادى في تجاهل القرارات القضائية.

استدعاء رئيس ديوان الوقف الشيعي، اجراء صحيح، لكنه مؤسف الى حد بعيد، لأن الطعنة التي تسبب بها، لا تمثله شخصياً، إنما تُحسب على الكيان الذي رشحه ودافع عنه، وكان المفروض أن يضع هؤلاء حسابات المصلحة العامة قبل حساباتهم الشخصية.

القضية تحتاج الى إجراءات سريعة من قبل المعنيين داخل المؤسسة الدينية، فعلاء الهندي ليس وحده، أنما هناك غيره، والمثال الذي أقصده أحمد الصافي، وبانتظار وقفة مسؤولة من أصحاب الحل والعقد.

414 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments