رسالة الى الطبقة السياسية الحاكمة

اخبار العراق: بعد ان انكشف مستوركم واصبحتم من أفسد الفاسدين وجعلتوا البلد في دمار وخراب وانتم متشبثين بالكرسي كما تشبث صدام المعلون الى أن اصبح في حفرة هاربا وبالاخير نال جزاءه العادل.

لا تكونوا كما كان صدام متشبثين بالكرسي .. فالكرسي ملعون لمن لا يحترم شعبه ولا يعطي حقوقه، ومن يسرق خيرات بلده .. انتم ملعونين في الدنيا اليوم وغدا في الاخرة كذلك .. اتعضوا وانظروا الى ما يريده الشعب منكم .. ولا تكونوا من الممترين.

ان الشعب اعطائكم مهلة 16 عام في قيادة البلد عسى ان تصلحوا حاله وانتم دمرتوا هذا البلد كفاكم تشبث واعطوا الشعب ان يختار من هو اصلح لقيادة البلد للخروج من هذه المحنة.

الظاهر انكم لا تريدون ان تتركوا الكرسي والمنافع والملذات والسرقات وتسوفوا مطالب الشعب بأمور وقوانين بعيدة عن الاصلاح ..
اقولها لكم وبالحرف الواحد “ارحلوا .. ارحلوا” و اعطوا الشعب ان يقرر من يختار في قيادة البلد عبر قانون انتخابات عادل يرضى عليه الشعب وليس انتم الفاسدون واختيار مفوضية انتخابات مستقلة بمعنى الكلمة واجراء انتخابات مبكرة باشراف أممي بعيدة عن اشرافكم التزويري.

لقد مرت شهرين على الثورة الشعبية الشبابية الحسينية دون ان يرى الشعب الضوء الاخضر عدا تعديل قانون التقاعد وكأنما الشعب ثار على هذا القانون .. لا تجعلوا انفسكم تخيطوا بصف الستكان .. الشارع يغلي بعد ان قدم قرابين من الشهداء على محراب الثورة الشعبية بمباركة المرجعية الدينية.

الشعب صبر ولا يتحمل ان يصبر اكثر من ذلك فقد اعطتكم المرجعية الطريق السوي فاسلكوه فلماذا تماطلوا بذلك ..فبقى أمام الشعب طريق واحد لا غيره هو سحلكم في الشوارع .. والشعب متعود على ذلك لكل من لا يخلص له .. اقرءوا التاريخ عسى ان تنتفعوا منه شيئأ.

الاعداء يتربصوا بالشعب فتركوه في حاله عسى ان يصلح أمره باختيار قادة قادرين على قيادة البلد الى بر الأمان .. كفاكم 16 عام من خراب والدمار والنهب والسلب والسرقة ومازلتم تماطلون.

أقولها لكم خذوا الحكمة من مجنون .. ان الدماء التي سالت على محراب ساحة التظاهرات لم تذهب هباء .. فاما النصر عليكم بعون الله تعالى وبدعم المرجعية الدينية واما الشهادة وانتم عرفتوا ورأيتم كيف يتسابق الشباب الى الموت .. فلا تكونوا سببا في أراقة كثير من الدماء .. لان النصر في الاخير الى الشعب.

وكالات

346 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments