رموزنا روادنا ياوزارة .. استعباد ام جهالة وظيفية!

اخبار العراق:

حسين الذكر

من اهم موجبات ودواعي قرار الابطال والرواد هو تحفيز وتشجيع الإنجاز الرياضي العالي فضلا عن تكريم الرياضيين ممن خدموا ملف الرياضة العراقية خلال عقود خلت، استحقوا معها الراعية والاهتمام والاحترام عند الكبر.

وها قد مرت سنوات على اصدار هذا القانون الكبير المتفرد في صيغته وطريقته المتقدمة على دول المنطقة والعرب واسيا وربما العالم مع كل الثغرات التي اعترت بعذ فقراته وشكلت مشكلة في التنفيذ سيما في مؤسسات شبه عاجزة وربما غير مستوعبة لأهمية الحدث وحجم تاثيره على الوسط الرياضي عامة وليس العنوانين المدونين فيه – أصحاب الإنجاز او كبار السن.

منذ الوهلة الأولى للتطبيق حدث خلل وخرق تام زاد طين التطبيق بلة –حد الوحل – التي لم يستطع القائمون على تنفيذ القرار بروحه وجوهره الى اليوم برغم صرف مليارات الدولارات لشريحة ما زالت الى الان تشكو وتتذمر وربما تشتم بالقائمين بدل ان يكون الإحساس الإيجابي متبادل، اذ ان تكريم الكبار ورعايتهم والاهتمام بهم يشكل جوهر القانون الأخلاقي ولا يمكن للامة ان تسير باتجاه صحيح دون ان تكرم ابطالها وترعى روادها على مختلف الأصعدة وليس الرياضة فحسب.

بسبب خواء المؤسسات وضعف الأجهزة التنفيذي وتهافات شرائح كبيرة للإفادة من القانون حتى اصبح التدافع شبه يومي على الوزارة لضم أسماء او قائم جديدة مما جعل عمليات التجاوز في البيانات يكون ممكنا حد التزوير في بلد التزوير فيه علامة بارزة لم تبق مؤسسة الا وبها نسب عالية منه من الهرم الى القاعدة الاخوة في وزارة الشباب و الاتحادات مضغوطين بصور شتى وربما عبرت او اذعنوا لتنفيذ طلبات قد لا يشملها القانون فجاء المشهد مضحك مبكي اذ المئات يتزاحمون على أبواب والوزارة بصورة غدت معها أموال الرياضة كلها تخصص لتمويل القانون وهي كارثة اذ لم تخصص الدولة واردات خاصة للمشمولين بعيدا عن حصص الرياضة.

اتصل بي عدد من الموز الكبار المشمولين والمعروفين جدا يقولون، “لقد مللنا من مليء الاستمارات كل يوم تعالوا جددوا استمارات وهاتوا صور وقدموا معاملة”، فهل يجوز ان يراجع ويتعب حد التشحطط من كرمه القانون فيا وزارتنا القطاعية المحترمة ونحن نعيش نشاط وزاري معهود بخطوات لتصحيح المسار المتعثر من مراحل سابقة وبجهد متميز من قيادة الوزارة وموظفيها نتمنى ان لا نعيد الكرة ولا نرهق روادنا وابطالنا باستمارات وطلبات روتينية غدت مستهلكة بل مضحكة.

فالجديد وغير المعروف ممكن ان تضبط ملفه بالطريقة التي تراها مناسبة لكن التعاطي مع الرموز والابطال سيما ممن يستلمون مستحقاتهم منذ سنوات لا ينبغي اتعابهم اكثر وادخالهم بدوامات تسبب سوء الفهم وتجر الى التذمر وتبعاته وان كانت هنالك ثمة حاجة لاي معلومة جديد فيمكن ان يذهب موظف من الوزارة الى بيت الرمز واخذ ما يريد هنا يكمن التحضر بل هنا تكمن مباديء الاحترام والعزة والفخر كما يريدها الله واقرها القانون، متمنين ومثمنين كل الجهد المبذول من قبل الاخوة القائمين على تنفيذ القرار واخراجه بصورة يستفيد منها المستحقين حقا لا زورا، والله من وراء القصد.

وكالات

422 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments