رياض الباهلي والترشيح لأمناء شبكة الإعلام.. تاجر إعلانات وبعثي والواسطة مستشار عبدالمهدي

أخبار العراق: كتب ع. السادة..  بدء رياض شهيد الباهلي حياته في السبعينات شيوعياً وكان يحرص على ارتداء اللون الأحمر باستمرار للتعبير عن ميوله السياسية، وكان ملحداً ويسخر من الدين، ويروي زميل له من مدينته الديوانية، مشهداً يدل على كفريته، عندما ذهب مع وفد مسرحي الى بغداد نهاية السبعينات للمشاركة في مهرجان مسرحي، وكان على الوفد أن يسافر في حافلة (عبريه)، وصادف ان صعد الى الحافلة المتجهة الى بغداد أثنان من رجال الدين ، وعندما انطلقت السيارة، طلب رجلا الدين من الركاب “الصلاة على محمد وال محمد”، فما كان من رياض شهيد إلا ان أطلق صوته بترديد بعض الأغاني العراقية للتشويش على صوت الصلوات، وكان مشهداً غريباً، رجلا الدين يصلون على محمد، ورياض يطلق صوته بالأغاني “على اساس الأخ شيوعي لا يعترف بالأديان” الأمر الذي أثار استهجان الركاب.

لكن لم تمر سنوات قليلة حتى صار رياض شهيد “بعثياً” وذهب بعيداً في أظهار ولائه لحزب البعث، ثم زحف للفنانة هديل كامل وخدعها وتزوج منها للتسلق على أكتافها وأكتاف والدتها وشقيقتها “هند كامل” وزوج شقيقتها “فيصل الياسري”، وأستثمار ما تتمتع به هذه العائلة الفنية من علاقات واسعة مع اصحاب السلطة والنفوذ حينذاك، وبالفعل صار رياض مديراً للسينما في دائرة السينما والمسرح ثم معاوناً للمدير العام وكان مرشحاً لمنصب “مدير عام” قبيل سقوط نظام صدام وظل بوقاً ومهرجاً لرئيس النظام السابق حتى قبل يوم من سقوطه.

وبعد عام 2003 أستبدل رياض شهيد جلده الحرباوي وصار يتقرب من الأحزاب وبعض الشخصيات السياسية، ويدعي التدين والولاء لأهل البيت عليهم السلام.

توثقت علاقة رياض بسياسي معروف بعد ان  تولت شقيقته الأشراف على رسالة هذه السياسي لنيل الماجستير، وهكذا صعد رياض شهيد بفضل نضال شقيقته، فصار مديراً عاماً للقناة الفضائية الجامعية، وظل يواصل مسح أكتاف بعض المسؤولين ونجح بدعم من السياسي المعروف للوصول الى منصب المدير العام لدائرة السينما والمسرح الذي كان مرشحاً اليه قبيل سقوط نظام صدام، وتحقق حلم رياض و صدر له أمراً ديوانياً بتوليه المنصب، لكن سعدون الدليمي وزير الثقافة الأسبق أجهض حلم رياض بتأثير من عمار الحكيم لمصلحة نوفل ابو رغيف الذي كان مديراً عاماً لدائرة السينما والمسرح حينها.

وفي عام 2004 اسس رياض شهيد شركته الخاصة لإنتاج الإعلانات والأعمال الفنية “ارض النوارس للإعلان والإنتاج التلفازي” واستغل المناصب الحكومية التي تقلدها وعلاقاته مع اصحاب السلطة والنفوذ للحصول على الملايين من الدولارات ولاسيما في مواسم الدعاية الإنتخابية، ولازال يمارس هذا العمل التجاري.

واليوم للأسف يلقي رياض شهيد بأحابيله على مكتب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي للوصول الى منصب عضو مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي “درجة وكيل وزير”، ويحاول استغلال علاقاته مع بعض الزعماء السياسيين كما يستعين بأبن ولايته “الديوانية” عبدالحسين هنين مستشار رئيس الوزراء ورئيس اللجنة المكلفة باختيار اعضاء مجلس الأمناء الجدد، ويقول فنان ديواني مطلع أن رياض وشقيقه أستطاعا التواصل مع المستشار هنين عن طريق اشقائه وأسرته في الديوانية، ويتندر موظفو شبكة الإعلام العراقي “شلون مطلقته هديل كامل تترك المنصب ويجي هو بمكانه” في أشارة الى وجود زوجته السابقة الفنانة هديل كامل كعضو في مجلس أمناء الشبكة في دورته الحالية التي أنتهت اعمالها.

وأخيرا نقول ماذكرناه هنا ليس كلاماً مفبركاً تسقيطياً له بل هو غيض من فيض مما نعرفه من حقائق عن التأريخ الأسود لرياض شهيد الباهلي فكيف يتم ترشيح من لا أمانة له أميناً لشبكة الأعلام العراقي.

13 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن