زعماء العراق يعانون من الأمراض النفسية ولابد من فحصهم لمعرفة صلاحيتهم للمسؤولية

اخبار العراق: زعماء العراق  يعانون من الأمراض النفسية ولابد من فحصهم لمعرفة صلاحيتهم للمسؤولية، ولابد من  مثولهما امام الأطباء النفسيين خلال فترة حكمهم.

ان اغلب القادة السياسيين يذهبون لفحص أمراض محدودة هم يختاروها بنفسهم.

وهذه الأمراض ان أصيب بها السياسي ، تتسبب في التاثير على قدراته لاسيما وانه يمارس أدوار مصيرية.

المسؤولون العراقيون لم يذهبوا ولا مرة لمستشفيات الجملة العصبية لا لكونهم لم يعانون من هذا المرض بل خشية ان ينصدموا بالحقيقة بأنهم قد اصيبوا بهذا الأمراض الجنونية  مثل الدكتاتورية. النزعات النفسية. العقد. الهيمنة.

أمراض العنف السياسي. وامراض عقلية اخرى فتاكه مثل مرض التوحد السياسي. والصرع السياسي.

وتحجيم العقل. وانعدام خلايا المخ بنسبة كبيرة. وهذه الأمراض وغيرها تجعل من السياسي وحشنا أنانيا.

بعيد عن الشفقة والرحمة وينقله هذا المرض الى العدائية المفرطة اتجاه الشعب وتصل الحالة الى أسرته وأبنائه وهذا ما عشناه في زمن الطاغية المقبور عندما قتل صهريه.

ان هذه الأمراض الخطيرة الذي أصيب بها السياسي العراقي تتوسع يوم بعد يوم وللاسف لا يشعر بها السياسيين على الإطلاق.

ويرى السياسي نفسه انه اعقل الكل وأنظف الكل واطهر الكل.

فتتوسع هذه الرقعة المريضة في داخله ويقوم بأعمال أشبه بالبهلوانية المقرفة وطلب من الشعب ان يهتف باسمه ويحمل رسمه في كل المحافل والميادين.

وتتزايد صورة الحاكم على صورة العلم حيث يضن نفسه هو الخالق وهو المعبود وفِي حالة تركه الحكم يموت الشعب وكأنه المفتاح السحري للشعب وللبلد.

لذا نراه يسرق وهو مبتسم يقتل وهو مبتسم يشتم الشعب وهو مبتسم وتحيطه مجموعة همجية من اصحاب الاقلام المريضة والمختله عقلياً تكتب له الأشعار وينهار عليه المديح وتتزايد له الدبكات من أمي المجتمع وهو يرى في نفسه الطاووس الذهبي للأمة.

ان هذه الأمراض قد لا تكشف الان لكون المريض السياسي على هرم الدولة والسلطة بل ينظهر عندما يغادر مقلوعاً مذموما من منصبه.

وعندما يأتي البديل الاخر لا يهتم في الرعية بل يصاب بمرض اخر وهو مرض البحث عن اخطاء سلفه وتستمر القصة

تداول السلطات من مريض نفسي الى معوق نفسي.

والمتضرر الوحيد هو الشعب وسبب تضرره جهله وسكوته والموافقة على كل من يحكمه بغض النضر من يكون ومن كان.

الحل ان تقوم وزارة الصحة بمشروع جديد اسمه الفحص القصري لعقول السياسيين من رئاسة الجمهورية الى الوزراء والبرلمانيين والمدراء العاميين وبعد ان يمنحون شهادة حسن السير العقلي من قبل الجملة العصبية. يباشرون عملهم وهذا الفحص يكون سنويا.

اخبار العراق

269 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments