سائرون: مصلحة بقاء عبدالمهدي بكرسي السلطة وراء عدم الرد على انتهاك السيادة والاعتداءات الصهيونية

اخبار العراق: بين تحالف سائرون، الاثنين 26 اب 2019، عن ثلاثة أسباب وراء صمت الحكومة تجاه القصف الإسرائيلي الذي طال مواقع الحشد الشعبي وقياداته، فيما أشار الى أن أبرزها مصلحة البقاء في كرسي السلطة، فيما بين مسؤول منظمة بدر فرع الشمال محمد مهدي ألبياتي، الاثنين، 26 آب 2019، أن صمت الحكومة العراقية من القصف الإسرائيلي المتكرر لمواقع الحشد الشعبي واستهداف القيادات الأمنية سيدفع الجماهير الشعبية النزول للشارع بمظاهرات واحتجاجات كبيرة لطرد القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد، فيما بينت مصادر ان عبد المهدي بدأ يتلمس قرار ايراني بأسقاطه بسبب صمته وبروده ازاء قصف الحشد الشعبي.

وقال عضو التحالف رياض المسعودي في تصريح صحفي، إن “عدم الرد على الاعتداءات والقصف الإسرائيلي المتكرر لمواقع الحشد الشعبي وقيادته هو تقصير حكومي وليس برلماني”، لافتا إلى إن “القصور والتقصير ومصلحة بقاء الحكومة في كرسي السلطة وراء عدم الرد على انتهاك السيادة والاعتداءات الصهيونية”.

وأضاف أن “خوف أصحاب القرار ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي من مغادرة كرسي السلطة منع من توجيه كتاب للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بإلخروج من البلاد”، مبينا أن “الحكومة لديها جميع الإمكانيات التي تتيح لها الرد إلا إن التقصير والقصور يحول دون ذلك”.

وبين أن “موازنة وزارتي الدفاع والداخلية تتجاوز 16 مليار دولار إي بمثابة موازنة كاملة لأربعة دول عربية إلا أنها لا تمتلك دفاعات جوية لحماية ألاجواء من الاعتداءات”.

وكان تحالف الفتح قد أكد ، أول أمس السبت، أن مخرجات اجتماع الرئاسات الثلاث بشأن القصف الإسرائيلي لمواقع الحشد الشعبي حصلت بضغوط أمريكية لتسويف القضية، فيما وصف كرسي السلطة بـ”الجبان” في اتخاذ المواقف الشجاعة وحفظ سيادة العراق  تجاه القصف الإسرائيلي لمواقع الحشد.

وقال ألبياتي، إن الحكومة ملزمة باتخاذ موقف شجاع تجاه الاعتداءات الإسرائيلية ضد مواقع الحشد الشعبي وقيادته، لافتا إلى إن صمت الحكومة سيدفع الجماهير الشعبية الرافضة للوجود الأجنبي النزول للشارع بتظاهرات واحتجاجات كبيرة للضغط على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومجلس النواب بطرد القوات الأمريكية من البلاد.

وأضاف أن على وزارة الخارجية رفع عدد من الدعاوى لمجلس الأمن الدولي تجاه اسرائيل لاستهدافها مواقع الحشد الشعبي الذي يعد جزء من المنظومة الأمنية العراقية، مطالبا رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة لمناقشة تلك الاعتداءات وإلزام الحكومة باتخاذ المواقف الشجاعة لحماية أرواح مقاتلي الحشد.

وكان النائب عن تحالف الفتح همام التميمي قد أعرب، الاثنين 26 اب 2019، عن استغرابه من موقف الحكومة الخجول من قصف الطائرات الإسرائيلية لمواقع الحشد الشعبي واستهداف قياداته، مطالبا الحكومة بردة فعل شجاع ازاء تلك الانتهاكات.

احتمالات الانفجار الشعبي ممكنة بكشف الأمين العام لحركة عصائب اهل الشيخ قيس الخزعلي، الاثنين 26 آب 2019، أن التظاهرات ستعود الى العراق مجددا خلال شهر تشرين الأول المقبل، فيما اعتبر أن القصف الاسرائيلي خطوة عملية باتجاه الحرب.

وقال الخزعلي في حوار تابعته “اخبار العراق”، إن “ما جرى من قصف اسرائيلي هو خطوة عملية باتجاه الحرب”، مؤكدا أنه “اذا تعرض العراق الى اعتداء يستدعي تدخلنا وتصدينا فسنفعل ذلك”.

وأضاف الخزعلي، أن “التظاهرات ستنطلق مجددا في شهر تشرين الأول المقبل”، مشددا بالقول: “سجلوا هذا الكلام”.

اخبار العراق

439 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments