سائرون يبرر فشل الوزير الصدري في ادارة الصحة بقلة التخصيصات: اكبر ميزانية للوزارة مقارنة بالموازنات السابقة

أخبار العراق: شهد القطاع الصحي في العراقي تردي كبير مما دفع معظم العراقيين الذهاب الى خارج العراق لابسط العمليات الجراحية والتداوي، التردي الصحي تزامن بشكل كبير بعد استيزار القيادي في سائرون حسن التميمي لوزارة الصحة.

المتتبع لبيانات النزاهة والفساد يلاحظ انه لا يخلو أسبوع من اعلان عن ضبط ملف فساد في احدى دوائر الصحة او مصادرة ادوية وعلاجات طبية منهيت الصلاحية.

تحالف سائرون الممثل السياسي للتيار الصدري والذي مكن التميمي من استيزار وزارة الصحة يحاول بين الحين والأخر إيجاد أسباب ومبررات غير مقنعة لفشل الوزير الصدري.

وقال عضو تحالف سائرون غايب العميري في تصريح صحفي، إن السبب الرئيس لتردي الواقع الصحي هو الموازنة التي تخصص في كل عام، فالأموال ضرورية للارتقاء بالواقع الصحي.

وأضاف، أن الموازنة المخصصة لوزارة الصحة غير كافية، لكنها أفضل بقليل مقارنة مع الموازنات السابقة.

مصادر اكدت لـ اخبار العراق ان موازنة 2021، خصصت اكبر ميزانية لوزارة الصحة مقارنة بالموازنات السابقة بالإضافة الى انها الوزارة الوحيدة التي فتح فيها التعين لذوي المهن الصحية.

تتعالى أصوات الانتقاد لوزارة الصحة العراقية بشخص وزيرها التابع للتيار الصدري حسن التميمي بسبب الفشل الكبير في توفير لقاح فيروس كورونا.

حيث عدة مراقبون ان العراق البلد الوحيد الذي لم يقم بعمليات التلقيح ضد الفيروس للمواطنين خصوصا وان كل البلدان حتى الفقيرة والمحتلة قامت بتطعيم مواطنيها كالصومال وفلسطين.

مصادر كشفت عن عدم حصول العراق على لقاح لغاية الان هو بسبب ان الطبقة السياسية والزعماء ورؤساء الكتل وعوائلهم حصلوا على اللقاح بطريقة سرية داخل المنطقة الخضراء عن طريقة شحنة من 10 الالف جرعة جاءت سرا من الامارات الى الخضراء.

الكاتب والمحلل السياسي فرهاد علاء الدين قال في تغريدة على حسابه في تويتر ان دولة مثل العراق موازنتها 110 مليار دولار وجائحة كورونا تفتك بأرواح مواطنيها وتفشل في توفير اللقاح لغاية الان فهذا فشل وعدم الاكتراث يعتبر مصيبة.

المحلل السياسي ديفيد ياسين اكد في تغريدة على حسابة في تويتر ان وزارة الصحة المدارة من قبل التيار الصدري تنتظر تبرعات الدول لسرقة أموال اللقاح.

وكتب الدكتور علي الشريفي المدير الأسبق لمستشفى مرجان التخصصي في مركز الحلة، على صفحته الشخصية حول الهدية المزمع وصولها للعراق من الصين فيما يخص لقاح الكوفيد الصيني: في البلدان التي تجري فيها الحملات الوطنية للتلقيح ضد الكورونا للشهر الثالث على التوالي لم يعرف أحد كيف وصلت اللقاحات الى أكتاف المواطنين كل الذي يعرفوه أن من يقوم بكل ذلك موظفون مهنيون منضبطون ومسؤولون عن كل ما يقومون به.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

76 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments