سليل عائلة ارستقراطية ينهي حياته السياسية بحفلة دم..

اخبار العراق: نزار الفهد.. من عادة المنتمين للعوائل الارستقراطية أصحاب الدم الازرق البارد أن يولوا اهتماماً كبيراً بصفحتهم العائلية وبما يكتب فيها من مآثر ومفاخر وبما يرفق بها من نياشين وتشكرات فيضيف خير الخلف منهم اليها درراً ونفائس تزين جيدها وتخضرم ثرائها وتستفز زهوها وأنفتها اما العاق منهم للسلف أكول العلف فلن يكون نصيب مسلة الجدود منه غير الخزي والعار ، والقبح والشنار ..

أما السليل الثالث فهو الذي لا يدري ولا يدري انه لا يدري فتراه يقصد في رابعة النهار زيداً فيحتضن عمراً ! و يرمي بعد التيقن ضبياً فيصيب واعجباه كلباً !

فيسطو قريناه وهما موضع ثقته وحاميا حماه على أموالٍ الزوية ، والمسكين يتلفت مذهولاً يميناً ويساراً خوفاً من صفعةٍ من كفّ أبيه او بصقةٍ يلصقها به السيد جده ، فيغادر المنصب متشحاً بلقبه الزاويتي الجديد ..

ثم ما لبث ان عاد حاملاً ممحاته وكرّيكته عازماً على محو ما تلطخت به صفحة الباشوات من لوَث وسخام بسببه وابدال ذلك بأمجاد وكرامات ومواقع وعلامات ،

إلا انه استخدم ممحاة وسخه وحبر تصحيح أحمر فأزداد السواد وعاث الحبر الأحمر في الصفحة قنصاً للعباد وهتكاً للمواثيق الغلاظ الشداد خاطاً بالقلم العريض لقباً جديداً للدون النبيل ( عادل تشرين ) فهنيئاً لك لقبيك وهاردلك للأسلاف الراقدين.

اخبار العراق

479 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments