سياسين اكراد: الإقلیم لیس بحال أفضل من بقیة العراق “طغیانا سیاسیا وآفة فساد وظلم”

اخبار العراق: لا تبعث مساعي توسیع رقعة الاحتجاجات، لتشمل أغلب مناطق إقلیم كردستان، على الدھشة، إنّما
السلطات التي يقبض علیھا حزب بارزاني، لم توفّر حتى الاحتیاجات الاساسیة للمواطنین الكرد.

ولم تكتف الاحزاب الكردية باستغلال مقدرات مواطنیھا، انما تحاول أن تستغل الاوضاع الراھنة في بغداد والمحافظات، لإيجاد
مكاسب ومغانم أخرى لصالحھا، من بینھا، اختیار رئیس وزراء، يضمن لھا، “الاستحقاقات” بحسب ما تطلق علیھا.

ويقول سیاسیون كرد، إن الأوضاع في الإقلیم لیست بحال أفضل من بقیة العراق، طالما عانى المواطنون، طغیانا سیاسیا
ومن آفة الفساد والظلم لسنوات.

ووفقا لشھود عیان ومصادر من السلیمانیة وأربیل، فان ھناك حراكا بدأ ينضج لتظاھرات عارمة في اربیل والمدن الكردية.

وتشیر المصادر، الى “تشكیل تنسیقیات لقیادة تلك التظاھرات، التي انطلقت شرارتھا، كعادتھا من السلیمانیة.

وتعد السلیمانیة معقل حزب طالباني، بینما يتحصن حزب بارزاني، المسیطر الابرز على ثروات الاقلیم، في أربیل ـ مركز
الاقلیم ـ، ويمكن القول إن الحساسیة التاريخیة بین المحافظتین، تتعلق بخلافات سیاسیة وثقافیة ولغوية أيضا.

وتظاھر العشرات في محافظة السلیمانیة، الجمعة، 12 كانون الاول، 2019 ،احتجاجا على نقص الخدمات وانقطاع التیار
الكھربائي.

وقام المتظاھرون، بقطع الطريق الرئیسي الرابط بین السلیمانیة واربیل.

اخبار العراق

334 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments