شركات وهمية مرخصة تهرب الاموال للخارج…والتجارة تبدا باجراءات التصفية

أخبار العراق: تتحدث جهات سياسية عن شركات وهمية تابعة لأحزاب بارزة في العراق مخبأة تحت عباءة وزارة التجارة، تمثل اكبر الممرات التي يتم من خلالها غسيل الاموال العراقي عبر مناقلة كتل مالية كبيرة خارج البلاد.

وتوقعت تلك الجهات وجود 50 الف شركة وهمية مسجلة، اكتسبت الترخيص التجاري والقانوني لكن ليس لها وجود فعلي وتعاملات تجارية تتناسب مع تخصصها.

وكشفت وزارة التجارة، السبت 21 تشرين الثاني 2020، عن وجود 80 الف شركة مسجلة لديها لا يتناسب مع نشاط القطاع الخاص في البلاد وفق انشطتها المسموحة، فيما اكدت تحركها لتصفية المخالفة منها.

وقال مدير عام دائرة تسجيل الشركات في الوزارة رشاد خلف هاشم في تصريح صحفي ان عدد الشركات المسجلة وصل الى 80 الف شركة وهذا العدد في تزايد اذ يصل عدد الشركات التي تسجل يوميا بين 15 الى 30.

واضاف ان القانون اشترط لتسجيل الشركات تقديم وثائق وليست انشطة لذا نحن كجهة نوثق المعلومات لتزويد الجهات ذات العلاقة بها والمذكورة انفا، وتم تشكيل لجنة ممثلة بالمخابرات والامن الوطني وممثل عن دائرة تسجيل الشركات لزيارة مواقع الشركات ومعرفة نوع النشاط وبدأت تقديم تقارير.

وكشف عن وجود شركات لم تمارس نشاطها من 15 عاما لذا وجهنا القسم المعني لجردها واصدار كتب تعميم وانذار بحسب المدة المذكورة انفا اذا لم تتم تسوية أوضاعها.

واتهم عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية جواد الموسوي، الجمعة 20 تشرين الثاني 2020، الشركات المستثمرة في العاصمة، معتبرا ان ما يجري في الاماكن العامة و التجارية، يعد دليلا على فساد المستثمرين و اهتمامهم بالربح دون النظر لحياة الناس، في ظل تفشي جائحة كورونا.

واضاف الموسوي في بيان صحفي ورد لـ اخبار العراق ان اغلب الاماكن العامة المزدحمة لم تلتزم باجراءات الوقاية كلبس الكمامات والتباعد الاجتماعي فضلا عن التعقيم وقياس درجة الحرارة، مؤكدا ان من ضمن هذه الاماكن هو مول بغداد الذي على ما يبدو اصبح الربح بالنسبة لمستثمري هذه الاماكن اهم من حياة الناس.

واشار الموسوي الى ان وزارة الصحة يجب ان تفعل دورها في فرض قوانين الصحة العامة لتجنب تفشي فايروس كورونا، متمنيا رؤية اجراءات رادعة من قبل وزارة الصحة او الجهات الامنية والتنفيذية ضد المخالفين وخصوصا في الامكان التجارية المزدحمة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

78 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in سياسة, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments