شيوخ عشائر سنية شاركوا في مؤتمرات أمريكية لمناقشة تشكيل الإقليم

أخبار العراق: كشف مصدر عشائري، الثلاثاء 21 تشرين الاول 2020، عن وجود مؤتمرات برعاية أمريكية في أربيل لحث الجميع على القبول بتشكيل الاقليم السني.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن عددا من شيوخ ووجهاء الانبار حضروا ندوات ومؤتمرات في محافظة اربيل وبرعاية امريكية للترويج لمشروع الإقليم السني الذي تراعاه الولايات المتحدة في الانبار لتقسيم البلد.

وأضاف، أن بعض الشيوخ الذين حضروا المؤتمرات عارضوا هذا التوجه ووصفوه بانه مخطط خبيث تقوده امريكا لتقسيم البلد لمارب باتت معروفة لدى ابناء الشعب العراقي الذين يرفضون التقسيم تحت اي مسميات كانت.

وأشار الى أن المؤتمرات والندوات التي تنظمها المنظمات الانسانية التابعة لأمريكا حول وحدة الشعب ما هي الا شعارات مبطنة تبغي من وراءها تقسيم البلاد بحجة هذه الشعارات اما المضمون فهو التقسيم.

ووردت أنباء عن مصدر مطلع الخميس 2 تموز 2020، تفيد بوجود نية بسحب قوات الحشد من الحدود، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي بهذا الصدد.

وهذا يتلائم مع سعي الادارة الامريكية، إلى تحجيم دور الحشد في المناطق الغربية في إطار صفقة سياسية أبرمت برعاية أميركية، وكان عرّابها رئيس الجمهورية برهم صالح، حيث أطلق القضاء العراقي سراح وزير المالية الأسبق رافع العيساوي بعد أن أغلق جميع الدعاوى المقامة بحقه مؤقتاً.

وتناغم هذه الانباء مع تصريح المحلل السياسي صباح العكيليل الذي اكد على أن هناك مخططا لرسم خريطة سياسية جديدة في العراق بتدبير من الولايات المتحدة وبدعم سعودي، مؤكداً أن تبرئة العيساوي تمثل الحلقة الأولى في مسلسل عودة البعثيين والمطلوبين، وكذلك تأسيس الطريق أمام مشروع الإقليم السني، الذي سوف يتبعه تطبيق صفقة القرن، التي يعد العراق جزءاً منها.

ويرى مراقبون أن هذه الأنباء تمثل بالون اختبار لمعرفة ردود الأفعال على أي قرار قبل إصداره بشكل رسمي، وهو أسلوب تعتمده حكومة الكاظمي لجس نبض الشارع، بواسطة جيوش إلكترونية يقودها المستشارون الذين عُيِّنوا مؤخراً.

وشهد قضاء القائم غربي الأنبار، الأربعاء 1 تموز 2020، اجتماعا أمنيا ضم رئيس أركان الجيش الفريق الركن عبد الأمير يار الله وقائد القوات البرية اللواء الركن قاسم المحمدي وقائد عمليات الحشد الشعبي قاسم مصلح وقيادات أمنية أخرى من الجيش والحشد لمناقشة الملف الأمني للمناطق الغربية وضبط الحدود.

ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن الهدف من الاجتماع هو مناقشة تداعيات المرحلة الحالية التي تتطلب تفعيل الدور الاستخباري لتعقب ورصد حركة خلايا التنظيم الإجرامي ونشر قوات أمنية في مواقع جديدة وتشديد الإجراءات الأمنية على المناطق الحدودية وملاحقة بقايا خلايا إرهابيي داعش في كافة المناطق المتواجدة فيها .

بدوره، يقول عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي في تصريح صحفي، إن الحشد الشعبي أثبت أنه قوة عسكرية على قدر عالٍ من المسؤولية، حيث إنها كانت وما تزال السد المنيع بوجه العصابات الإرهابية والمخططات الخارجية التي تروم زعزعة أمن واستقرار العراق .

ويرى عليوي، أن الحديث عن سحب الحشد من المناطق الغربية، لاسيما الحدود العراقية السورية يعد ضرباً من الخيال، كون وجوده يمثل ضماناً حقيقياً لمنع العصابات الإرهابية من تنفيذ هجمات داخل تلك المناطق .

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

342 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments