صحافة اخبار العراق: التظاهرات لن تنتهي لانها ولدت من صميم معاناة الشارع والقوى المهيمنة تعرقل الانتخابات

أخبار العراق: افادت مقالات لصحف عراقية وعربية، بان قوى متحالفة نافذة في السلطة تسعى لزرع بذور الشك في إمكانية تحقيق ما تعهد به رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء انتخابات مبكرة  حيث اشارت التصريحات المبطنة لبعض الأحزاب بما لا يقبل الشك إلى حقيقة واقعة تتمثل بسعيها الحثيث لوضع العراقيل أمام إنجاز هذا التعهد، وفيما اعتبرت مواقع اخرى ان الحراك التشريني لم ينته.

الانتخابات المبكرة بين الشك واليقين

وقال الكاتب، لويس إقليمس في صحيفة الزمان، ان قوى متحالفة نافذة في السلطة تسعى لزرع بذور الشك في إمكانية تحقيق ما تعهد به رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء انتخابات مبكرة في الموعد الذي حدده بتاريخ 6 حزيران 2021. إنّ تحليلاُ عابرًا لما يصدر من تسريبات من لدن مكاتب أحزاب السلطة ولاسيّما تلك التي تشكّل عصب المنظومة السياسية أو التصريحات المبطنة تشير بما لا يقبل الشك إلى حقيقة واقعة تتمثل بسعيها الحثيث لوضع العراقيل أمام إنجاز هذا التعهد الذي بدا واضحًا من ضمن أولويات أجندة رئيس الحكومة الانتقالية الذي اتُفقَ على اختياره قائدًا لهذه المرحلة الحرجة للأسباب التي يعرفها صناعُ القرار قبل غيرهم.

تناقضات

وبين الكاتب علي شمخي في صحيفة الصباح الجديد، ان الخوض في المواقف السياسية لقادة ومسؤولين عراقيين تقع على عاتقهم ادارة احزاب وكيانات وتحالفات داخل قبة مجلس النواب او السلطة التنفيذية يكشف بشكل لالبس فيه عن مجموعة من التناقضات والمواقف المظللة التي تستهدف لوي الحقائق او تشويه مضامينها لخدمة جهات اخرى داخلية او خارجية ينتمي اليها هؤلاء (المتلونيين) من دون مراعاة للمصلحة الوطنية العليا وتصل بعص هذه المواقف الى مستوى خيانة الشعب.

الحراك التشريني والمسؤولية

ويؤكد الكاتب عباس الصباغ في صحيفة الصباح على ان الحراك التشريني لم ينته ولن ينتهي، وفي اوج السلمي الهادر الذي انبثق من صميم معاناة الشارع العراقي  وتحت شعار (نريد وطن) وعندما اختلطت الاوراق وتشابكت الاجندة تنبّهت المرجعية العليا الرشيدة الى ان هنالك تيارين متعاكسين في هذا الحراك فالاول تيار الحراك الشعبي الحقيقي الشبابي والمطالب بالإصلاح الشامل، والثاني التيار المعاكس لذلك والضدي له وهدفه اجهاض هذا الحراك او تفريغه من محتواه وحرفه عن الاهداف التي توخاها وليس بمستعصٍ عن الادراك ان التيار الاول يمثل طموحات الشعب العراقي بجميع الوان طيفه، والتيار الثاني تدفعه اجندات مشبوهة داخلية كانت او خارجية ومريبة لا تحب او تريد الخير للعراق وأهله.

المسؤولية الجزائية للقادة العسكريين

وبين القاضي اياد محسن ضمد في صحيفة البينة الجديدة ان القتل الجماعي لمواطنين عزل يمارسون حقهم في الحياة او الاحتجاج السلمي يصنف على انه جريمة ضد الإنسانية، وحيث ان النوايا الحسنة لا تبرر النتائج السيئة ، فلا يمكن قبول اي تبريرات لمثل هذه الجرائم ، يقول ممثل المدعي العام امام المحاكم ( ان الدولة لا ترتكب جرائم بل يرتكبها الاشخاص الطبيعيين وان اي متهم بجريمة ضد الانسانية يجب ان لا يحتمي من العقاب خلف اوامر رؤسائه او خلف الفقه القانوني الذي يعتبر هذه الجرائم اعمال دولة بل يجب ان يعاقب بما يستحقه من عقاب ) وتاسيسا على ذلك فان القادة العسكريين وتوابعهم يتحملون المسؤولية الجزائية عن جرائم القتل التي يقترفونها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

276 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments