صحافة الإرتزاق الذليلة

اخبار العراق:

مجبل الناصري

هارون محمد مُرتزقُ الصحافة الذليلة الذي اهدى ابنته الى ضابط مخابرات في السفارة البحرينية بلندن مقابل تمويل قناة تلفزيونية يديرها لفترة محدودة لبث سمومه ضد العراق وشعبه وقد تم إغلاقها، هو اخر من يتحدث عن حقوق السنة والشيعة والعراقيين، هذا النذل الأخلاقي الذي باع شرفه وعرضه مقابل حظوة موقتة يتبرع بإدخال انفه لثلم اسياده الذين انقذوا اهله وعرضه من مأزق ضياع الهوية والوطن معاً ظل قلماً رخيصا للإيجار وفقد ادنى شرف للراي في المتغيرات السياسية التي شهدها العراق، فكان هارون رمزا للكاتب الوسخ الذي يمدح صدام في مكان ويهاجمه في مكان اخر في نفس اليوم، حتى ارتمى في احضان الدواعش الإرهابيين الذين وصفهم بالثوار وخدم اسيادهم وهاجم عقائد الشعب كلها حسب مصدر المال الذي يدفع له.

هذا الموقف الخائب جعل هارون محمد مهاناً من النقائض جميعها، وحوله الى مزبلة الكتابة ولَم تعد بضاعته رائجة في السوق بعد ان عرفه الجميع نغلا سافلاً بلا شرف ولا هدف، مما حدا بأحد الكتاب الشرفاء من اهل الأنبار وصفه ب”هارون مضرطة”، وهو اللقب الذي يليق بشخصية تجر ذيول المرض النفسي والجسدي والآراء التي تثير السخرية في المجالس العامة.

هارون يتطاول اخيرا في سياق مضرطة الصحافة ومزبلتها التي يأكل من عفنها على اهم رموز السنة الاصلاء خدمة لمرتزقة يتسيدون عليه فقط، كونهم هم عبيد مأجورين في سوق بيع الكرامة ليجلس على خنجر النذالة ويفرك ثقبه برأس حربته المسموم، لقد كشف هارون اخر اعلان عن نذالته حين شتم اهله وباع شرفه وزحف الى مراحيض العملاء ليأكل ثمن ذلك.

ربما لايبدو مناسبا تخصيص مقال عن وساخة كهذه، لكن واجبنا الأخلاقي سياسيا وجماهيريا تحديد المناطق العفنة التي يتحرك فيها هؤلاء والعمل على فضحهم واسكاتهم بطرق شتى.

وستتوالى صفحات اخرى حتى يقرا الناس عن مرتزق باع شرفه برضى بخس، ليتبادل القلم الخسيس بالخنجر الخسيس صفحات الغدر بالناس والوطن في السر والعلن.

وكالات

378 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments