صحراء الرمادي وصفقة القرن

اخبار العراق:

محمد الوادي

كان صدام قد رفض فقرة أن تكون صحراء الرمادي أرض بديلة لتجمع فلسطيني الشتات رغم الأغراء بأن الفلسطينيين (السنة ) سيعدلون الواقع السكاني العراقي الذي تميل كفته بقوة كبيرة لصالح الأغلبية العربية الشيعية في العراق حوالي 70% .

صدام ليس حباً بالعراق رفض ذلك وطبعا ولا هياماً بالشيعة لكنه يعرف أن جيب فلسطيني سيكون وجع رأس مزمن لنظامه وسيكون مائة أيلول أسود أردني ومثلها حرب المرابطون في حرب المخيمات الفلسطينية في بيروت ومثلها غدر مخيم اليرموك بنظام الأسد !

الفلسطيني عندما يسكن بلد يصر أن يكون جزء وطرف سلبي من أول مشكلة تلوح بالأفق ودورهم الدموي في عراق مابعد 2003مازالت دمائه لم تجف !

تجمع الاحزاب السنية العراقية في دبي قبل أيام وحرق بغداد والجنوب الذي يجري حالياً جزء أساسي من صفقة القرن التي يجب التصدي لفقراتها ورموزها في عراق اليوم

أو يكون الحل البديل ( كان هنا العراق ) لحماية بغداد والجنوب من هذا السرطان القادم ومبروك على الموصل والرمادي أخوتهم غير الأشقاء الفلسطنيين شركاء دولتهم المرتقبة .

عرفتم الأن سبب دعم التظاهرات من قبل السفارات الغربية في العراق !

410 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments