صراعات وتبادل لاتهامات بين القوى والزعامات السنية قبيل الانتخابات المبكرة.. وجماهير المكون ضحية الطمع بالمناصب!

أخبار العراق: وسط بحر الخلافات والصراعات بين القوى السياسية العراقية لاستغلال السلطة، يبرز قادة المكون السني، كنموذج للاخفاق في قيادة جمهورهم، جراء الانشغال بالصراعات على الامتيازات والمصالح الخاصة، التي ترتب عليها تدمير المحافظات السنية في العراق، وتخلفها من حيث نقص الخدمات ووجود الآلاف من المغيبين في السجون، إضافة إلى ملايين اللاجئين في المخيمات والمهجرين والعاطلين.

وتطفو على السطح هذه الأيام، مواقف جديدة تعكس استمرار الصراعات والخلافات بين القيادات السياسية في المحافظات المحررة التي تتبادل الاتهامات بعقد التحالفات والصراع للاستحواذ على الوزارات والتحضير للانتخابات المقبلة وغيرها من القضايا.

وأصبح النائب احمد الجبوري المكنى أبو مازن نموذجا للشخصيات السنية التي بدأت بتبادل الاتهامات وكشف ملفات بعضها البعض، خصوصاً بعد شجاره الأخير مع عدد من النواب داخل البرلمان، والذي شهد تبادل العبارات الشنيعة.

وقال أبو مازن في تغريدة تابعتها اخبار العراق: عراب الخيانة والسرقات لا يحتاج الى تسمية فدماء الشهيد سطم ومن معه من ابطال مازالت تنزف من الشرقاط الى تكريت والدجيل ويثرب وفضائح أفواج حماية النفط لم تقيد ضد مجهول.. الرداء الأبيض لا يناسب تسعان جميع الأزمنة.

وتميز أبو مازن بتغريداته وتصريحاته ذات العبارات الشنيعة التي يستعملها لمهاجمه خصومه، ومن ابرز الخصوم في الفترة الحالية هو النائب مشعان الجبوري كونه كشف ملفات فساد خطيرة عائدة لابو مازن.

ويقول مراقبون ان سبب الخلافات الحاصلة داخل البيت السني هي محاولة بعضهم الهيمنة وترأس المكون وذلك تسبب بتبادل الاتهامات وانشقاق داخل القوى السنية، وأبرزها ما يتعرض له حزب الحلبوسي.

وتسعى قوى سنية لما أسمته تغيير المسار في المؤسسة التشريعية، وهي البرلمان ولأن رئاسة البرلمان من حصة المكون السني فإن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي تمكن من التوسع في المحافظات الغربية، بعد أن سيطر على محافظة الأنبار التي ينتمي إليها.

وتوسع الحلبوسي إلى محافظات أخرى، مثل نينوى التي تعتبر المعقل الرئيسي لرئيس البرلمان الأسبق أسامة النجيفي، ومحافظة صلاح الدين التي تعد المعقل الرئيسي لخصم آخر له، وهو أحمد الجبوري المحافظ الأسبق لصلاح الدين والنائب الحالي في البرلمان العراقي عنها.

المعلومات المتوفرة وطبقاً للتحركات الحالية للقوى السنية فأنها تهدف إلى إقالة الحلبوسي من رئاسة البرلمان، في حال وجدت أن هناك ضوءاً أخضر من قبل المكونين الشيعي والكردي، أو محاولة الحد من سلطات الحلبوسي، ولا سيما أن قانون الانتخابات الجديد يمكن أن يحدث تغييراً في المعادلة في تلك المحافظات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

73 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments