صراع الزعامات يفكك البيت السني

أخبار العراق: مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية في العراق، بدأت الكتل والاحزاب السياسية السنية تشهد واحدة من أكبر الأزمات السياسية في تاريخها، من خلال حدوث انشقاقات لقيادات واعضاء بارزين عن أحزابها.

هذا الوضع طرح تفسيرات عدة، بينها ما يعتبر أن ما يحصل هو بداية لولادة أحزاب جديدة، فيما تخلص قراءات أخرى إلى أنها عمليات انشقاق ستؤدي لالتئام جديد بعد الانتخابات.

وبدى الصراع بين القوى السنية، اشد وتيرة من صراع الأحزاب الشيعية.
وفي تشرين الأول الماضي، أعلن عن تشكيل الجبهة العراقية، والتي ضمّت نواباً عن المحافظات العراقية الشمالية والغربية.

ومثل المشهد السياسي السني مفاجأة للأوساط المعنية، إذ تجمعت تحت مظلة الجبهة العراقية أطراف كانت على خلافات دائمة خلال الفترة الماضية، ولا تتفق مع بعضها في الرؤى والأهداف، لكنها سرعان ما تجمعت تحت هدف إقالة رئيس البرلمان من منصبه، وهو ما يندرج ضمن التنافس على زعامة المكون السني.

وتستند حجّة هذا المعسكر الجديد إلى ما تعتبره مخالفات رئيس البرلمان ومجاملة منه تؤثر على قضايا حقوقية تتعلق بسُكّان المدن المحررة، فضلاً عن تمرير قوانين بموجب صفقات مع زعماء الكتل، من بينها الفقرة المتعلقة بالدوائر الانتخابية.

وتنضوي ضمن الجبهة العراقية، خمس قوى، هي المشروع العربي بزعامة خميس الخنجر، وجبهة الإنقاذ والتنمية برئاسة أسامة النجيفي، والجماهير الوطنية بزعامة أحمد عبد الله الجبوري أبو مازن والحزب الإسلامي العراقي، والكتلة العراقية المستقلة.

وأعلن النائب ميزر حمادي السلطان، الاثنين 23 تشرين الثاني 2020، انسحابه من الجبهة العراقية التي يتزعمها رئيس مجلس النواب الأسبق أسامة النجيفي، قائلاً إن ذلك يأتي حرصاً على استقرار العملية السياسية ودعم السلطة التشريعية.

وفي وقت سابق قال النائب السابق عن محافظة الأنبار، حامد المطلك، إن الذين يخالفون رئيس البرلمان ، ويعملون بجد لإزاحته واستبداله، كانوا معه ضمن مشروع واحد في السابق، وكانت لديهم نيّة لدخول الانتخابات المقبلة سوية.

وبيّن المطلك أن حراك إقالة الحلبوسي يمكن أن يُفهم من جانبين، الأول يعود إلى الفشل في أداء مهمته في رئاسة البرلمان، وفي هذه الحالة، فإن الحق مع من يريد إقالته، أما الجانب الآخر، فلا يخلو من تضرر مصالح وتقاطعات بين السياسيين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

162 عدد القراءات
Posted in رئيسي, سياسة.