صمت غريب لهيئة الاتصالات رغم استمرار شركات الموبايل بسرقة العراقيين عن طريق باقات سيئة الخدمة

أخبار العراق: يشهد العراق وعلى مدار 13 سنة الماضية حملة سرقة ممنهجة من قبل سرقات الهاتف النقال وعلى كافة الأصعدة من حيث تقديم الخدمة والسرقة بالاشتراكات الزائفة وسوء جودة الاتصال بالإضافة الى ارتفاع كلفة الاتصال.

ولم يقتصر على ذلك بل دخلت شركات الهاتف النقال كمنافس لشركات الأنترنت بشكل كبير حيث اشترت خدمة 3G من الحكومة العراقية السابقة بأسعار زهيدة مقابل تقديم الخدمة وبأجور مرتفعة.

مختصون اكدوا لـ اخبار العراق الاحد 15 تشرين الثاني 2020 ان المواطن العراقي اصبح محل تجارب لشركات الهاتف النقال بما يخص خدمة الانترنت عن طريق تغيير الباقات في الانترنت بشكل مستمر بما يخدم مصلحة الشركات دون مصلحة المواطن ليدخلوا المواطن في دوامة الباقات وتوهم البسطاء في كيفية الاشتراك والحصول على الانترنت.

بالمقابل استغرب مراقبون من الصمت المطبق على هيئة الاتصالات، الجهة الوحيدة المسؤولة على مراقبة شركات الاتصال، في متابعة عمل الشركات والخدمات وسوء الخدمة المقدمة في انترنت الهاتف مقابل شركات الانترنت المنزلي الأخرى.

وفي ذات السياق أشار مختصون لـ اخبار العراق الى ان صمت هيئة الاتصالات جاء بسبب وجود علي الخويلدي رئيس مجلس الهيئة حيث تولى منصب رئاسة مجلس الهيئة منذ 11 عام والى الان وهو مقارب مع وقت دخول شركات الهاتف للعمل في العراق.

مواطنون أشاروا الى عدة وسائل تلجأ لها الشركات لسرقة جيوب العراقيين تتمحور في ما يأتي:

– إيقاف خدمة الانترنت في المناطق النائية او الريفية رغم ان المشترك يتجول بنفس المحافظة.

– في حالة انقطاع الخدمة لأي سبب كان كخلل في الأبراج الخاصة بالشركات لا تقوم الشركات بتعويض المواطن باي وقت او خدمة مقابل وقت الخلل.

– اثناء استخدام الانترنت على الشريحة وباي لحظة تتغير الخدمة من 3G الى انترنت عادي وبدون سابق انذار وبدون أي اعتذار او تعويض من شركات الهاتف.

– الشركات تشغل المواطن بباقات كثيرة وتتغير الباقات بشكل اسبوعي وشهري لتستغل وتربك المواطن البسيط في الاشتراك بباقات تسرق رصيد المواطن.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

165 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments