ضابط شرطة: ضغوط سياسية تمنع تجول القوات الامنية بالمنطقة التي جرت فيها جريمة صلاح الدين

أخبار العراق: كشف ضابط في شرطة صلاح الدين، مساء الجمعة 13 اذار2021، عن تفاصيل جديدة عن مجزرة الهجوم على منزل عائلة في صلاح الدين واستشهاد افرادها.

وقال الضابط الذي فضل عدم الافصاح عن اسمه لانه غير مخول بالتصريح في تصريح صحفي ان المجزرة وقعت في قرية البودور التابعة لمنطقة العوينات في صلاح الدين وهي منطقة مراقبة بالكاميرات وتسيطر عليها قوات الحشد الشعبي، ولكن جهتها الغربية غير مؤمنة .

واضاف، انه بسبب ضغوط سياسية يُمنع تجول دوريات الشرطة في المنطقة، وهي منطقة سبق وان شهدت جريمة اغتيال مجموعة من المواطنين، لكن الضغوطات السياسية تحول دون وصول القوات الامنية لها .

وبشأن الهجوم على العائلة، اوضح الضابط، ان الهجوم كان من قبل مسلحين يرتدون الزي العسكري والمعلومات الاولية تشير الى انهم دواعش، لكن لغاية الان هناك احتماليات اخرى منها تورط بعض الجهات بالمجزرة .

واشار الضابط الى اعتقال عدد من المشتبه بهم بالمجزرة ، رافضا الكشف عن عددهم وطبيعة عملهم او الجهات التي يرتبطون بها واكتفى بالقول بان التحقيقات مستمرة .

من جانبه قال مدير اعلام محافظة صلاح الدين عدي عكاب، ان عدداً من مسلحي تنظيم داعش يرتدون الزي العسكري، داهموا منزلاً في منطقة البودور، جنوب مدينة تكريت، وقتلوا 8 أشخاص بأسلحة كاتمة، فيما فر 7 أفراد من العائلة إلى منطقة مجهولة .

ولفت عكاب إلى أن  المنطقة التي ارتكب فيها داعش جريمته هي منطقة زراعية .

يأتي ذلك في الوقت الذي اعلنت فيه خلية الاعلام الامني، مباشرة الجهات المختصة بالتحقيق في الحادث، لكن حصيلة الشهداء التي اعلنت تختلف عن تلك التي ذكرها عكاب، فصرحت بوجود ستة شهداء واصابة سابع.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

94 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments