ضربة أميركية في سوريا حوّلت إجازة عائلية الى مأساة

أخبار العراق: تحولت زيارة كان (أحمد قسوم) يقوم بها مع عائلته الى أقارب في سوريا، الى مأساة بعدما أصيب كل أفراد العائلة بجروح وصدمة جراء ضربة أميركية استهدفت قيادياً مرتبطاً بداعش إذ صودف مرور سيارتهم في المكان تزامنا مع الغارة.

ويقول أحمد: من منزل عائلة زوجته في قرية الرامي في منطقة جبل الزاوية في جنوب إدلب بينما يده مضمدة صادفنا دراجة نارية سارت أمامنا، وعندما حاولت تجاوزها، لم أشعر إلا بضربة طائرة طالتنا، الجمعة الماضي، وفقا لوكالة فرانس برس.

ويضيف: أصيبت زوجتي بكسور في رجلها وأصيبت ابنتاي ويقبع طفلي في العناية المشددة، لم أعرف من عليّ أن أسعف أولاً.

وتستهدف واشنطن بين الحين والآخر قياديين في المنطقة مرتبطين بداعش.

وأدت غارة شنتها طائرة مسيّرة الجمعة الماضي، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الى مقتل قيادي بارز في تنظيم حراس الدين المتشدد المرتبط بداعش.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم البنتاغون لصحافيين إن المراجعة الأولية للضربة تشير بالفعل إلى احتمال وقوع خسائر مدنية محتملة، وأعلن عن بدء تقييم للخسائر البشرية.

وتثير الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة في سوريا والعراق المجاور بين الحين والآخر انتقادات واسعة، لتسبّبها في مقتل وإصابة مدنيين.

وأعلن البنتاغون في الثالث من تشرين الثاني أنه فتح تحقيقاً في غارة جوية في 18 آذار 2019 أسفرت عن مقتل مدنيين في بلدة الباغوز التي شكلت آخر معاقل للدواعش في سوريا.

وجاء الإعلان عن التحقيق بعد أسبوعين من تحقيق صحافي نشرته صحيفة نيويورك تايمز اتّهمت فيه الجيش الأميركي بأنّه حاول التستّر على وجود ضحايا غير مقاتلين في عداد قتلى الغارة.

ومنذ بدء عملياته في سوريا والعراق ضد داعش، رجّح التحالف الدولي بقيادة واشنطن في تقريره الشهري الأخير الصادر في آب الماضي أنّ ما لا یقل عن 1,417 مدنیاً قتلوا دون قصد نتيجة لغارات التحالف منذ بدء عملياته في البلدين.

لكن منظمات دولية تقدر أن يكون الرقم أعلى بكثير.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

111 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments