طاق كسرى بين المنحة الغربية والعرض الايراني

أخبار العراق: بعد أن أعلن وزیر الثقافة في إيران، علي أصغر مونسان، السبت 17 كانون الثاني 2021، تخصيص بلاده ميزانية ضخمة لصيانة إيوان كسرى جنوبي العاصمة العراقية بغداد، في قرار جاء وسط أزمة مالية تعصف بالبلد، اعتبر مئات العراقيين على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبروا التحرك الإيراني تدخلا غير مقبول على أرضهم، ما أثار جدلاً كبيراً حول المنحة الغريبة.

وكشف مونسان في تصريح صحافي، السبت أنه بحث مع رئيس هيئة التخطيط والموازنة الإيرانية، أهمية صيانة إيوان كسرى في بغداد، وفيما بينت  التقديرات الأولية لصيانة الإيوان ترجح تخصيص 600 ألف دولار أميركي.

وأضاف أنه حصل على الموافقات اللازمة لتخصيص ميزانية لصيانة الإيوان، المعروف في العراق بـطاق كسرى.

كما أشار الوزير الإيراني إلى أن التقديرات الأولية لصيانة الإيوان ترجح تخصيص 600 ألف دولار أميركي، مؤكداً أن بلاده مصممة على توفير المبلغ.

خبراء إيرانيون إلى الميدان

وتابع: أن خبراء إيرانيين سيزورون الموقع بعد التنسيق مع وزارة الثقافة والآثار العراقية، وأن طهران أرسلت طلبا رسميا إلى العراق حول الأمر.

يذكر أن إيوان كسرى يقع في منطقة المدائن التي تقع على بعد 30 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد، وبدأ بناء إيوان كسرى في عهد كسرى الأول، المعروف بـأنوشِروان، بعد الحملة العسكرية على البيزنطيين عام 540م.

فيما يمثل الأثر المتبقي أكبر قاعة لإيوان كسرى مسقوفة على شكل عقد دون استخدام دعامات أو تسليح ما، ويسمى محليا ولدى العامة بـ طاق أو طاك كسرى.

إلى ذلك، لا يزال الإيوان المغطى محتفظاً بأبهته، وكذلك الحائط المشقوق فيه.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

115 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments