عادل عبد المهدي:الحاكم الدموي

اخبار العراق: كتب محمد شاكر

عبد المهدي الاقطاعي الكردي الفيلي والمدعي كذباً بانه من نسل النبي(ص) من ال شبر  ؛الذي رفضته الشطرة عند قدومه اليها قبل 100 سنة وابنه عادل الذي كان يُلقب بعادل الكردي في الأقسام الداخلية من قبل زملاءه لشدة دفاعه عن الكرد.

عادل الراقص على حبال البعث والشيوعية والاحزاب التي تدعي بانها أسلامية ؛عادل الذي لا ينضب خزين الأقنعة التي في جعبته ؛والتي أسقطها شباب بعمر الورد وفي غضون ايّام قليلة.

عادل منذ وصوله الى رئاسة الوزراء؛ قد وضعوه داخل غرفه لها ثلاثة أبواب وكل باب يدخل منه شخص واحد ومن يصطحبه.

مفتاح باب سائرون عند واحمد الصدر ووليد الكريماوي وعماله نصار الربيعي وطارق الخيگاني ورافع القطان ونحمد الموصللي

ومفتاح باب حرس الثورة الايراني عند قاسم سليماني وعماله ؛أبو جهاد الهاشمي ومحمد الكوثراني  وقيس الخزعلي وأكرم الكعبي وهادي العامري والمهندس وفالح الفياض وشبل الزيدي وسامي المسعودي وخميس الخنجر.

ومفتاح باب هنين عند مستشاره الخاص جداً جداً والمتعدد المواهب والمطلق الخبرات ؛عبد الحسين هنين الذي يعرف أهالي الديوانية من هو وماهو تاريخه.

بعدما تركوه اصحاب الابواب الثلاثة يغرق في احلامه طوال الأشهر الماضية انتقلوا لُيغرقوا ارض العراق بدم شبابه العُزل واقنعوه بانه القائد الضرورة الذي يعبر بسفينة العراق الى بر الامان.

عادل الراقص ؛يعيش العزلة المظلمة مثلما كان يعيشها ابوه ولاتوجد له بوابة الى الناس سوى من خلال هنين الملئ بالعقد النفسية والاجتماعية وايران تحجر عليه ويستخدم فريقي سائرون والفتح ومن ورائهم سليماني كل صلاحيات عادل الكردي كيفما يشاؤون بعدما حققوا له رغبته في رئاسة الوزراء.

أقنعته كلها سقطت وارواح الضحايا تبقى تلاحقه وتلاحقهم جميعاً حتى قيام الساعة التي كانت ثمن حصوله على المنصب ويغادر الحياة يحمل على ظهره كل هذه الجرائم وفي يده تكليف تشكيل هذه الحكومة المتفوقة بالفساد والاجرام عليها توقيع شركائه في المحجر برهم صالح ومحمد الحلبوسي الذين لايختلف وضعهما عن وضعه.

اخبار العراق

688 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments