عبد المهدي عقود من التسلق بين الشيوعية والبعث والاسلاموية

اخبار العراق: ليس ذنبنا ان تسقط تلك الحكومة الخاوية المليئة بالفساد وتنخرها العمالة.. رغم انها تراكم لفشل جميع الاحزاب الحاكمة الكردية والعربية بشقيها.

وسمعنا قول احد سياسيي المنطقة الغربية وهو يخاطب جمهوره “ان منصب رئيس الوزراء ليس مهم فهو “طرطور” نضغط عليه لانتزاع حقوق أهلنا على حساب جمهوره”.

وهذا ما حدث فعلا فكانت الكتل الداعمة لرئيس الوزراء تقدم تنازلات للبقاء في السلطة، الى مسعود والكتل الاخرى على حساب مناطق الجنوب.

وكذلك منحوا بعض الامتيازات للمتنفذين ببعض الفصائل لامتصاص خيرات البلاد لدعم الجارة المحاصرة…

وكذلك للمكاتب الاقتصادية للاحزاب والتيارات الحاكمة للاغتناء والتنعم باموال السحت الحرام..

وبالنتيجة ازداد الفقراء فقر وزدادت المناطق الفقيرة حرماناً، حتى خرج جيل من تلك المعاناة عنيد لا يعبأ بكل المسميات القومية والمذهبية والحوزوية.

وساعدته الظروف على خروجه بساحات التحرير، للمطالبه باقصاء الفساد الذي حرمهم من حقوقهم كشباب محبين للحياة، اي استغلال استراتيجية امريكا والامارات والسعودية لرغبتهم بتطويع عبد المهدي وارجاعه الى حضيرة الولاء لامريكا وحلفائها.

وكالات

399 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments