عبد المهدي فشل بأقناع الاكراد بقرار اخراج القوات الامريكية… زعماء الاحزاب الكردية رفضوا ذلك

اخبار العراق: كشف مسؤول كردي رفيع المستوى في محافظة اربيل،  الاحد، تفاصيل ومجريات زيارة رئيس حكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي الى اقليم كردستان والاجتماعات التي عقدها مع القادة الاكراد.

وقال المسؤول، ان “عبد المهدي فشل خلال زيارته الى اربيل والسليمانية، السبت باقناع الاكراد بقرار اخراج القوات الامريكية من العراق”، مشيرا الى ان “زعماء الاحزاب الكردية رفضوا ذلك رفضا قاطعا”.

واضاف، أن “القادة الاكراد تلقوا طلبات من عبد المهدي في ما يتعلق بملف خروج القوات الأميركية وضرورة توحيد الموقف العراقي حيال ذلك وتمت مناقشة الامر بتفصيله وتبعاته والاستماع لجميع وجهات النظر من كل الاطراف خلال اجتماعات متعددة”.

واكد المسؤول، ان “مسعود البارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، اعتبر وجود القوات الامريكية في الإقليم عامل اطمئنان، وقام بتذكير الجميع خلال الاجتماعات بأزمة استفتاء الانفصال عام 2017، حيث كان الأميركيين يمثلون العائق الوحيد أمام إجراءات إيرانية وتركية عقابية، وكذلك تقدم الجيش العراقي نحو أربيل بعدما سيطر على كركوك في عمليات فرض القانون في فترة حكم رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي”.

يشار الى ان حكومة الاقليم اصدرت بيانا اوضحت فيه مجريات الاجتماع الذي عقدته مع وفد بغداد برئاسة عادل عبد المهدي، موضحا ان الجانبان اكدا على أهمية النأي ب‍العراق عن الصراعات الخارجية، كما تم التشديد على ضرورة أن تكون للبلاد علاقات متوازنة مع الجميع”.

وعقد عبد المهدي، اجتماعات مع قيادات حزب الديمقراطي الكردستاني، فضلا عن الاتحاد الوطني، ووفقا لمصادر كردية مطلعة افادت لــ”الاخبارية”: ان عبد المهدي طلب من حزب الاتحاد الضغط على رئيس الجمهورية برهم صالح لاعادة تكليفه مجددا برئاسة الوزراء، بالاضافة الى ان زيارته للاقليم كانت مرسومة لاجل الحصول على دعم وموافقة الكرد من اجل اعادة تصدير عادل عبد المهدي رئيسا جديدا للوزراء لمدة سنة واحدة يرتب من خلالها اجراء انتخابات مبكرة في العراق .

وفي المقابل، اكد مصادر في تحالف البناء والاعمار، السبت، عن اجتماع جرى في مدينة قم الايرانية بين زعيم التحالف هادي العامري، وزعيم التيار الصدري وتحالف سائرون مقتدى الصدر، لاقناعه بالموافقة على بقاء عبد المهدي رئيسا للوزراء لمدة سنة واحدة بدعم جميع الكتل السياسية، بعد تعذر ايجاد بديل تتفق عليه جميع الاطراف خلال الفترة الماضية.

فيما رجح مراقبون للشأن العراقي، عدم قبول المرجعية الدينية العليا او ساحات التظاهر، بأي شكل من الاشكال رجوع عادل عبد المهدي وتكليفه مجددا برئاسة الحكومة، مؤكدون انه فشل فشلا ذريعا بادارة الحكومة خلال الفترة الماضية وايضا في توفير ابسط متطلبات المحتجين او الاستجابة ولو لبعضها.

وكالات

627 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments