عبد المهدي من المنفى واليه..

اخبار العراق: كتب سعدون علي

عبد المهدي من المنفيى واليه…. عبد المهدي.. شخصية مخضرمة ختمت حقبتها بدماء الاحتجاج وهيمنة الأحزاب على القرار .. مثلما عاد من المنفى يعود اليه ويموت هناك…

تميزت حقبة عادل عبدالمهدي بتظاهرات عارمة، سُفكت فيها دماء الشباب العراقي، وهيمنة الكتل والأحزاب على القرار. وتحولت المحافظات في الشمال والجنوب والغرب والشرق الى اقطاعيات للفصائل المسلحة والأحزاب.

وبسبب علاقته الخاصة والسرية مع ايران، أبدت واشنطن الصد عن التعامل مع حكومة بغداد. كما رسمت حقبة المهدية ملامح التخاذل، والخوف، والعجز، من معالجة ازمة الاحتجاجات، ووصفت حكومة عبدالمهدي بانها “الحكومة بلا لسان”، وتمكنت النخب، صعودا ونزولا، من بسط سيطرتها على المناصب والدرجات والقرارات.

انتهى الأمر بعادل عبد المهدي الى طلبه المشورة من زعماء الاقطاعيات السياسية لكنهم تركوه وحيدا يخوض في بحر الدماء،
وبعد مذبحة الناصرية تبرأوا منه، وقالوا له: انت السبب لأنك ضعيف، وجاءت الضربة القاضية من المرجعية، وها هو يعود
الى باريس المنفي من جديد، خوفا على حياته في العراق

اخبار العراق

545 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments