عبد المهدي يعيد مقر حزب بارزاني المتجاوز على ارض شركة الشمال في ذكر تطبيق فرض القانون

اخبار العراق: قال النائب السابق عبد الرحمن اللويزي، الاربعاء 16 تشرين الاول 2019، انه في ذكرى تطبيق خطة فرض القانون السيد رئيس الوزراء يأمر بإعادة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أشيد تجاوزاً على أرض مملوكة لشركة نفط الشمال.

وقال اللويزي في تغريدة تابعتها “اخبار العراق”،  ان “رئيس الوزراء يأمر بإعادة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أشيد تجاوزاً على أرض مملوكة لشركة نفط الشمال إلى قيادة فرع الحزب الديمقراطي في كركوك”.

واضاف انه “الى انتظار تسليم كركوك كلها، وأول الغيث قطرة”.

“وإنّ وجود عبدالمهدي، على رأس الحكومة في بغداد، هو الفرصة النهائية ولا يجوز التفريط بها”.. هذا التصريح لزعيم الحزب الديمقراطي الكُردستاني، “مسعود بارزاني”، كان قد صرّح به في الثالث من نيسان/أبريل 2019.. ويعتبر “عبدالمهدي”؛ هو الخيار الأفضل والفرصة الأكبر لـ”إقليم كُردستان”. لأنّ الذي قدمه “عبدالمهدي”، لـ”إقليم كُردستان العراق”، لم ولن يفعله أي رئيس وزراء سابق أو لاحق.

فما قدّمه “عبدالمهدي” للإقليم، حتى الآن، لم يحلم به أحد من قادة الإقليم، وهذا ما عبرّ عنه “مسعود بارزاني” بكلّ وضوح وصدق حين وصف “عبدالمهدي” بأنّه الفرصة النهائية التي لا يجوز التفريط بها.. فلا أحد من العراقيين غير “عبدالمهدي” يستطيع أن يتنازل للإقليم عن واردات “النفط” و”الغاز” والضرائب والرسوم والمنافذ الحدودية والمطارات؛ ويمنح الإقليم كامل رواتب موظفيه ورواتب “البيشمركة”، التي لا تخضع للقائد العام للقوّات المسلّحة، وبشكل مضاعف.

فلو قورن “عبدالمهدي” بسلفه، “حيدر العبادي”، الذي أرجع قوّة القانون إلى “كركوك”، وأحق العدل في الموازنة، ورفض منح الإقليم أي استحقاق فوق استحقاقه، وفرض على الإقليم تسويق “النفط” عبر السياقات الرسمية.. ولو قورن ،”عبدالمهدي”، بأي رئيس وزراء آخر في تاريخ “العراق” لن نجد منهم من قدم تنازلات للأكراد أكثر من “عبدالمهدي”.

و”عبدالمهدي”؛ هو صاحب الاتفاق النفطي المشؤوم، الذي أبرمه مع حكومة الإقليم، عام 2015، حين كان وزيرًا للنفط، هذا الاتفاق الذي منح حكومة الإقليم شرعية تصدير “النفط” إلى دول العالم؛ بعد أن كانت جميع دول العالم تمتنع عن شراء “النفط” من حكومة الإقليم دون موافقة الحكومة العراقية، عدا “إسرائيل”.

اخبار العراق

9 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن