عبر منافذ وهمية.. تشكيلات أمنية متورطة بالتهريب في قضاء سنجار

اخبار العراق: تستثمر جهات متنفذة، وتشكيلات أمنية، الوضع الأمني غير المستقر، في قضاء سنجار، غربي محافظة نينوى، لإنعاش تهريب النفط والمواشي، عبر منافذ وهمية، إلى سوريا وتركيا.

ولا يزال القضاء يعاني من صراعات أمنية، فضلا عن نزاع بين الحكومة المركزية، وحكومة الإقليم، على إدارته، رغم مرور أربعة أعوام على تحريره من تنظيم داعش.

وينشط التهريب بشكل كبير عبر قضاء سنجار، بتعاون من بعض القوات الأمنية، في ناحية الشمال، التابعة للقضاء والتي تقدم التسهيلات للجهات المتنفذة، يقول قائد قوات ايزيد خان حيدر ششو في تصريح صحفي ، أن “هذه الجهات تقوم بـ تهريب النفط، والأغنام، والمواد الغذائية وغيرها مقابل الأموال”، مضيفا أن “الفوضى الأمنية، وتعدد القرار من الجهات المسؤولة من حزب العمال والحشد الشعبي والجيش ساعد على تفشي هذه الظاهرة بشكل كبير”.

ويلفت الى أن “تهريب النفط تراجع بالفترة الأخيرة، وتم التركيز على تهريب الأغنام والمواشي”.

من جهة أخرى، قال النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، حسين نرمو، إن “التهريب يحصل في كل المناطق الحدودية التي تفصل الدول، لا سيما إذا كانت الحدود غير محكمة”.

ويضيف نرمو، في تصريح صحفي، إنه “في ما يخص الحدود مع سوريا فمنذ سقوط النظام السابق بدأ التهريب من الطرفين السوري والعراقي وبالأخص تهريب المواشي والأغنام”.

وفيما يشير الى أن “بضائع أخرى يتم تهريبها بسبب طول الشريط الحدودي بين سنجار وسوريا”، رأى أنه “يتوجب على الحكومة العراقية ضبط الحدود، بالتعاون والتنسيق مع الحكومة السورية وزيادة النقاط الحدودية أو فتح منافذ جديدة لتكون تجارة بشكل رسمي”.

مسؤول أمني رفض الكشف عن اسمه، تحدث عن منافذ وهمية وتعاون من تشكيلات مسلحة، تساهم في التهريب، يقول المصدر في تصريح صحفي، إن “المهربين، يستغلون منافذ وهمية، وهي: أم الذيبان والفاو، لتهريب الأغنام والمواشي الى الجانب السوري، وهناك تعاون وتنسيق من قبل قوات قسد الكردية مع المهربين”.

ويتابع المصدر: “بشكل يومي يتم تهريب أكثر من ألفي رأس غنم، وعدد كبير من المواشي، وأيضا المواد الغذائية بالإضافة الى النفط الذي يهرب الى هناك، ومن ثم يعبر باتجاه تركيا عبر جهات متنفذة”.

اخبار العراق

36 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن