عزت الشابندر يتهم اياد علاوي بتحريض الاكراد ضد محمد توفيق علاوي

اخبار العراق: هاجم السياسي العراقي عزت الشابندر، زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، بسبب زيارته لأربيل لتحريض القادة الاكراد ومسعود بارزاني، ضد تكليف ابن عمه محمد توفيق علاوي.

وقال الشابندر في تغريدة، “دكتور (والله ما ادري)  وفي زيارة مفاجئة إلى اربيل لتحريض القادة الاكراد والزعيم بارزاني ضد تكليف ابن عمه لتشكيل الحكومة الانتقالية ويتهمه بالولاء الى ايران وبتوجهه لتنفيذ قرار مجلس النواب المتعلق باخراج القوات الامريكية من العراق”.

وكشفت مصادر،عن ان رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، بدأ يناور ويحشّد ضد تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء، في موقف غير مستغرب من اياد علاوي الذي جهد طوال الفترة الماضية على اقناع اطراف محلية وإقليمية، بضرورة قيادة المرحلة الانتقالية، معتبرا نفسه الوحيد القادر على هذه المهمة.

وكان زعيم ائتلاف الوطنية قد قال، الاربعاء 5 شباط 2020، أن طريقة تكليف محمد علاوي غير صحيحة، مشيرا الى انه ابلغ رئيس الوزراء المكلف باناسلوبه للوصول الى رئاسة الوزراء خطأ“.

وقالت المصادر المقربة من حوارات الكتل السياسية، ان اياد علاوي تقرب في السنوات الماضية من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قبيل تولي عبد المهدي رئاسة الوزراء، على أمل الحصول على الدعم لرئاسة الوزراء، لكن أُسقط في يده.

وبحسب المصادر، فان اياد علاوي، يشيع عبر قنواته واذرعه الإعلامية والسياسية بان محمد علاوي سيكرر سيناريو عادل عبدالمهدي، في علاقاته الداخلية، وفي علاقاته الخارجية سواء مع أمريكا وايران، في محاولة منه لوضع المطبات امام رئيس الوزراء المكلف.

وتوقعت المصادر ان اياد علاوي سوف لن يدعم رئيس الوزراء المكلف، وسيدعم أي مشروع لعدم منحه الثقة داخل البرلمان.

واعتبرت المصادر ان احد أسباب غضب اياد علاوي هو شعوره بالعزلة السياسية اكثر بعد تكليف محمد علاوي، فضلا عن انه يشعر بان نفوذه السياسي يتقلص بشكل متسارع، وهو امر اضطره الى قضاء جل وقته خارج البلاد.

وفي اشاره واضحة، الى انزعاج اياد علاوي من تكليف ابن عمه محمد علاوي، برئاسة الحكومة، قال أنهلن يكون شاهد زور ولن يقبل بمرشح يملى به من خارج العراق، في إشارة منه الى ايران.

واستغربت المصادر من محاولة اياد علاوي ربط محمد علاوي بايران، وهو زعم وتشهير دأبت عليه جهات محلية وإقليمية لاسيما خليجية لتسقيط رؤساء ووزراء العراق السابقين.

 ومحمد علاوي شيعي علماني مستقل، دخل المعترك السياسي ضمن قائمة إياد علاوي عام 2005 وبقي معها بمسمياتها المختلفة، القائمة العراقية، والقائمة الوطنية، وائتلاف الوطنية، ثم اختلف مع اياد علاوي، بسبب الدكتاتورية واحادية القرار، وعدم قدرة اياد علاوي على الاستجابة للتحديات الانية، وفق مصادر.

وفي محاولة واضحة لتشويه صورة رئيس الوزراء المكلف، غرد اياد علاوي بالقول: “المرشح لرئاسة الحكومة ينبغي ان يستمد شرعيته من دعم الشعب العراقي وليس دعم ايران“.

ويشكل ملف الترشيح لرئيس الحكومة بالنسبة لاياد علاوي في كل مرة، عقدة كبيرة، فما انْ ييأس من إمكانية حصوله على المنصب، حتى يبدأ بشن الهجوم على رؤساء الحكومات المكلفين.

 

171 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments