عشائر تجبر أفرادها على انتخاب أسماء معينة بموجب صفقات

أخبار العراق: طالب برلمانيون رئاسة مجلس النواب بإحالة أمراء حشود عشائرية في نينوى ومحافظات أخرى إلى التحقيق بسبب إجبار منتسبين تحت إمرتهم على جمع أصوات لمرشحين في الانتخابات.

وتضمن الطلب الذي وقعه عشرون نائباً، رفع أيدي أربعة أمراء حشود بتهمة استقطاع مبالغ مالية من المنتسبين، لحين اكمال التحقيقات معهم في وزارة الدفاع.

ويتحدث ناخبون في نينوى والأنبار عن تعرض اقربائهم المنتمين لحشود عشائرية لضغوط مختلفة لاجبارهم على التصويت لأشخاص محددين.

ويقول احد المنتسبين في الحشد العشائري في ناحية القيارة، إن آمر الحشد الذي انتسب اليه سنة 2016، هدده بالفصل إن لم يجمع له أصوات خمسة أشخاص من أقربائه في الأقل ليرشحونه في الانتخابات البرلمانية، مؤكدا على أن “كل أمراء الحشود العشائرية يضغطون على منتسبيهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لانتخابهم أو انتخاب مرشحين آخرين قريبين منهم”.

ويشير الباحث المتخصص بالشأن السياسي العراقي أياد جميل عزت إلى أن مطالبات النواب بمحاسبة أمراء الحشود تبدو من الناحية النظرية لضمان نزاهة الإنتخابات، لكنها في الحقيقة “مجرد صراع سياسي لا أكثر”.

ويوضح بأن معظم النواب الموقعين على طلب التحقيق مع أمراء الحشود هم بدورهم أمراء في حشود أخرى منافسة.

وكشف القيادي في حزب تقدم، احمد المساري، السبت 18 أيلول 2021، عن ان بعض المرشحين للإنتخابات يقدمون سيارات ومسدسات كهدايا لشيوخ عشائر.

وقال المساري في حديث متلفز، ان هناك تجار سياسية يجولون المناطق ويحملون حقائب يرصدون بها مبالغ لا تقل عن مليون دولار لحملتهم الانتخابية. مضيفا ان “من يضع مبلغ مليون دولار لحملته الانتخابية فانه يريد ان يربح اضعاف ما وضعه من الصفقات والعقود او الوزارات التي تدر الاموال”.

واكد المساري على ان هناك من يستغل الشيوخ في حملته الانتخابية فيغرونهم بالهدايا، ويستغلون الشباب ويشترون بطاقاتهم الانتخابية مقابل 100 او 200 دولار، لافتا الى انهم عبارة عن تجار سياسيين يفهمون لغة الربح والخسارة.

ومن المقرّر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في العراق، في 10 تشرين الأول 2021 المقبل.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

139 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments