فتاتان ترفعان شكوى قضائية ضد والدهما وابناء العم على خلفية تعرضهما إلى “نهوة عشائرية” في ذي قار

أخبار العراق: أقدمت شقيقتان من قضاء “الجبايش” في ذي قار، الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021، على تقديم شكوى لدى شرطة المحافظة ضد والدهما وعدد من أفراد العائلة، على خلفية تعرضهما إلى “نهوة عشائرية”.

وقال مصدر في قيادة الشرطة إن خلافاً نشب بين عشيرتين في منطقة الجبايش إثر تقدم شابين للزواج من فتاتين من عشيرة أخرى، إلا أنهم واجهوا تهديدات من قبل أبناء عم الفتاتين، حيث سرعان ما تطورت الاحداث الى إطلاق نار، ما استدعى تدخل القوات الأمنية للسيطرة على الموقف.

وأضاف المصدر، أن الفتاتين (غ.ك.ح مواليد 2002)، وشقيقتها (هـ.ك.ح مواليد 2000)، قدمتا شكوى ضد كل من افراد عائلتهما (ك.ح)، (س.ح)، (ب.ح)، (أ.س)، (م.ح.م)، (ع.ح.م)، (ل.ح.م)، (ع.ب)، بسبب منعهن من الزواج.

وتابع، إن الشكوى قدمت ضد الأب واثنين من الأعمام فضلاً عن خمسة أشخاص من أبناء عمومتهما كذلك.

وفي خطوة اعتبرتها المنظمات المدافعة عن حقوق المرأة انتصاراً للمرأة العراقية، وجّه مجلس القضاء الأعلى باعتبار “النهوة العشائرية” جريمة وبمعاقبة مرتكبيها.

وأعلن المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، عبد الستار بيرقدار في وقت سابق ، عن صدور توجيه بتطبيق أشد الإجراءات القانونية والعقوبات بحق مرتكبي النهوة العشائرية.

وقال بيرقدار في بيان ورد لـ اخبار العراق، إن مجلس القضاء الأعلى ناقش جرائم التهديد على خلفية ما يعرف بالنهوة التي تستخدم في منع الزواج.

وأوضح بيرقدار أن المجلس وجّه بضرورة تطبيق أشد الإجراءات القانونية والعقوبات بحق مرتكبيها.

والنهوة عُرف عشائري قديم يقضي بمنع الفتاة من الزواج برجل غريب عن العشيرة، وبموجب هذا العرف فإن عم أو ابن عم الفتاة “ينهي” على الفتاة أي أنه يمنعها من الزواج بشخص آخر غيره حتى لو بقيت من دون زواج مدى الحياة.

وبحسب القانونيين، فإنه يمكن تصنيف النهوة العشائرية ضمن جرائم التهديد.

ولم يذكر قانون العقوبات العراقي مفردة النهوة، لذا يمكن محاسبة مرتكبيها وفق التصنيف التهديد.

يذكر أن القضاء كان منع في وقت سابق ما يُعرف بـ الدكات العشائرية، ما أدى لانحسارها بشكل ملحوظ بعد أسابيع من تطبيق القرار.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

182 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments