فساد مدراء الأمانة يغرق بغداد: 20 % من أموال جباية العاصمة تصل الى الخزينة!

أخبار العراق: اكد النائب عن تحالف سائرون رياض السعودي ، الاحد 22 تشرين الثاني 2020، ان جميع أمناء بغداد لم يكونوا امينين في مسؤولياتهم تجاه تقديم الخدمات للعاصمة بغداد، مشيرا الى ان ما تجبيه امانة بغداد من املاكها وضرائبها لن يصل للخزينة سوى اقل من 20%.

وقال المسعودي في تصريح صحفي، ان امانة بغداد عودتنا دائما باعذار متكررة عند كل شتاء وكانها مستنسخة لكل من يتسنم منصب امانة بغداد ، مبينا ان جميع أمناء بغداد لم يكونوا امينين في مسؤولياتهم تجاه تقديم الخدمات للعاصمة بغداد وان ما يحدث كل عام من غرق العاصمة يعود الى امرين.

وأضاف، أن الامر الأول يعود الى ضعف الثقافة المجتمعية وانتشار العشوائيات وتقسيم الدور السكنية الى عدة اقسام مما يؤدي في ضعف أداء مشاريع المجاري وتصريف مياه الامطار وهذا الامر يعود الى عدم تنفيذ مشاريع جديدة للتصريف او توسعة المشاريع القديمة من قبل الأمانة.

وبين ان الامر الثاني هو فساد أمناء الأمانة ومدرائها واعتمادها على شركات محلية لا تملك الاهلية في تنفيذ المشارع وليس لها القدرة على إزالة عدد من العشوائيات التي أوقفت عمل مشروع زبلن الكبير.

واوضح المسعودي ان الجباية التي تحصل عليها الأمانة تقدر بأكثر من ترليون دينار، الا ان ما تدفعه للخزينة العامة بحدود 180 مليار وهذه النسبة تشكل اقل من 20% مما تجبيه وبقية الأموال تذهب الى جيوب الفاسدين والى كتلهم السياسية التي تقوم بحمايتهم من المسائلة.

من جانبه يقول المختص بالشأن الاقتصادي جاسم الطائي في تصريح صحفي، امانة بغداد متهمة بالفساد، فهناك مشاريع فاشلة واخرى لم تكتمل بالرغم من انتهاء فترة عملها ، وخاصة مشروع قناة الجيش الذي اختفى نهائيا في عهد الامينة الحالية والاموال التي صرفت عليه ذهبت ادراج الرياح .

الى ذلك أنتقد النائب جواد حمدان سوء الخدمات المقدمة من أمانة بغداد واصفاً إياها بالبائسة.

وقال حمدان في تصريح صحفي، إن الخدمات التي تُقدمها أمانة بغداد إلى مناطق مركز المحافظة تعتبر خدمات بائسة جداً ولا ترتقي لأي مواطن والعاصمة لم تتساوى مع عواصم الدول العربية.

وأضاف أن التصميم الأساس لبغداد لا يتحمل الطاقة السكانية، مما أدى إلى تدهور في خدمات الماء والمجاري والكهرباء وتدمير الطرق، لافتا الى أن أمانة العاصمة في الأعوام الماضية والعام الحالي كان أداؤها بائسا في تقديم الخدمات ومعالجة المشاكل الخدمية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

189 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments