فضائيو الحشد يشعلون شرارة المعركة بين العبادي والفصائل

أعربت هيأة الحشد الشعبي، الخميس (18 تموز 2019)، عن استغرابها من تصريحات رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي والتي تحدث فيها عن وجود فضائيين في الهيأة، واصفة إياها بالـ”مسيئة”.

وشنت صفحات مناصرة للحشد الشعبي حملة اعلامية ضد العبادي، متهمة رئيس الوزراء السابق، بتنفيذ مخطط امريكي.

وقالت الهيأة في بيان  إن “الاشكالات المثارة على الحشد من حيث وجود فضائيين واستغلال البعض لمواقعهم او قدراتهم لا يختلف عن الاشكالات المثارة في عموم قواتنا المسلحة، فلماذا التركيز على الحشد وعدم التعامل مع الظاهرة في عموم قواتنا المسلحة ومنها الحشد، بروح وطنية بناءة تسعى لإيجاد الحلول لا الى الاساءة والطعن والتشكيك بما يثير الشبهات حول الحشد فقط”.

وأضافت: اننا “نستغرب انسياق رئيس الوزراء السابق في هذه الحملات من اعداء العراق في الداخل والخارج، خصوصاً مع الحشد الشعبي الذي قدم قوافل متواصلة من الشهداء والجرحى والمفقودين وحجم لا يوصف من التضحيات والتي كان لها الدور الكبير لتلبية نداء المرجعية ونداء الواجب وساهمت مع بقية قواتنا المسلحة وقوى شعبنا ومن ساندنا من شعوب ودول لتحقيق النصر العظيم”.

وتابعت: اننا “نستغرب هذه التصريحات، فكل ما يمكن ان يوجهه من اتهامات خاطئة او صحيحة الى الحشد سيكون موجهاً للعبادي قبل غيره، فالاتهامات الخاطئة تسيء لسمعة العبادي وتجعله شريكاً لكل من يريد اضعاف قواتنا المسلحة ومنها الحشد الشعبي، اما الصحيحة فهو المسؤول الاول كقائد عام عن الحشد خلال السنوات منذ توليه منصب رئيس الوزراء والى 24 تشرين الاول 2018”.

وبينت أن “الادعاء بانه اشار للمخالفات اثناء مسؤوليته، فهذا لا يكفي من اعلى مسؤول في الدولة والقوات المسلحة ومنها الحشد الشعبي، فلقد اشار كثيرون غيره لما اشار اليه واكثر، فان كان هناك تقصير في المعالجة فهو المسؤول الاول مهما كانت الأسباب، فهو لا يستطيع ان يدعي النجاح الذي تحقق بتضحيات غيره لإنه المسؤول الاول في الدولة لكنه يعزل نفسه عن المسؤولية امام النواقص والاخطاء رغم انه المسؤول المباشر عن القوات المسلحة ومنها الحشد، فعليه ان يحمل نفسه المسؤولية قبل ان يلقيها على غيره”.

ولفتت الى أن “بعد التغيير الحكومي الاخير فالعمل جار على توطين رواتب منتسبي الهيئة وصدر الامر الديواني رقم 237 بتاريخ 1 /7 / 2019 الهادف الى تنظيم اوضاع الحشد واخضاع كامل السلاح بيد الدولة واغلاق مقراته داخل المدن، والفصل بينه وبين الاحزاب السياسية”، مبينة أن “المطلوب من العبادي، أن يتفهم تلك الاوضاع وهذه الاجراءات لا ان يثير زوبعة من الشكوك والاتهامات في الوقت غير المناسب وبطريقة غير مناسبة وبلا مسؤولية ، خصوصاً في هذا الوقت الذي تخوض فيه قوات الحشد مع قطعات القوات المسلحة الاخرى معارك ارادة النصر لاجتثاث فلول داعش وتعزيز الامن والنظام”.

وكان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، قد ذكر الأربعاء (17 تموز 2019)، أن هناك 90 ألف فضائي في الحشد الشعبي، من أصل 150 ألف.

37 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن