في مثل هذه اليوم رحلت اطوار بهجت.. اخبار العراق يستذكر المذبحة التي أودت بصحافية عراقية

اخبار العراق: تمر السبت 22 شباط  2020 الذكرى الرابعة عشر لوفاة الصحفية العراقية اطوار بهجت التي قتلت في عملية نفذها المتهم ياسر محمد الطاخي بتاريخ 22 شباط 2006 بمقام الامامين بسامراء.

وتضاربت الأنباء عن كيفية اغتيالها ولكن الثابت أنه عند ذهابها إلى سامراء لتغطية أحداث تفجير ضريح العسكريين في 22 فبراير 2006 تم اختطافها من قبل جماعات مجهولة، وعثر عليها مقتولة في اليوم التالي.

يقول ماجد عبد الحميد أحد زملائها أنها قتلت بإطلاق عيارات نارية إلا أن أخبارا أكثر تأكيدا أكدت فيما بعد أنها ماتت مذبوحة، وقد تسرب على شبكة الأنترنت ملف فيديو  كيف ذبحت أطوار من الوريد إلى الوريد وتسرب على شبكة الإنترنت بشكل واسع وقد تم الإمساك بقاتليها مؤخرا،وتحدث أخرون عن أن أطوار اصيبت بالرصاص قبل ذبحها وتركها الجناة حتى الساعة الخامسة تنزف دون أن يساعدوها.

واعلنت قيادة عمليات بغداد الثلاثاء، 4-8-2009 اعتقال الشخص الذي نفذ قتل اطوار بهجت في شباط/فبراير 2006، موضحة انه اعترف باغتصابها قبل قتلها.  وقال اللواء قاسم عطا الناطق باسم القيادة ان “قوات الشرطة الوطنية في الدورة اعتقلت المدعو ياسر محمد الطاخي المتهم الرئيس في قتل اطوار بهجت”.

واضاف ان “عملية الاعتقال تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة واعترف بشكل واضح بتفاصيل القتل” وبانه تمكن من “اغتصابها لمرة واحدة”.

وحول تفاصيل الحادثة قال ياسر ان “غيث العباسي زعيم المجموعة المباشر طلب منهم تنفيذ هذه المهمة التي رافقه فيها شقيقه محمود وغزوان والسائق نعمان”.

واضاف “اوقفنا سيارتهم على الطريق العام بالقرب من سامراء وطلبنا بطاقاتهم وطلبت من المراسلة الترجل من السيارة”.

واضاف “اقتدناهم لمسافة 800 متر طلبت توقفنا على جانب الطريق، اطلق محمود وغزوان النار على المصور والمهندس بسلاح البي كي سي وقمت انا بإطلاق النار على اطوار بالرأس والعنق والصدر”.

وكانت اطوار بهجت قتلت بعد خطفها مع اثنين من زملائها هما المصور عدنان عبد الله ومهندس الصوت خالد محسن أثناء محاولتهم دخول سامراء بعد تفجير القبة الذهبية للاماميين العسكريين في 2006.

 

389 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments